دعت فاطمة الزهراء الإبراهيمي، محامية بهيئة الدار البيضاء، إلى تفعيل عقوبة الإعدام في جرائم القتل العمد ذات الظروف المشددة، مشيرة إلى واقعة صادمة وقعت في مدينة المحمدية حيث طعن رجل زوجته طعنات متعددة بسكين كبير أمام أعين المواطنين قبل ذبحها والفرار.
الواقعة، التي وثقها فيديو انتشر على نطاق واسع، ليست مجرد جريمة عابرة بل فعل إجرامي مكتمل الأركان يجمع العنف الشديد والقصد الواضح للقتل، حسب تصريحات الإبراهيمي تحت هاشتاغ" #نعم_لتنفيذ_عقوبة_الاعدام".
وأكدت المحامية أن الجريمة تندرج تحت دائرة القتل العمد المقترن بسبق الإصرار والأفعال الوحشية، كما ينص عليها القانون الجنائي المغربي، الذي يتيح عقوبات صارمة تصل إلى الإعدام في مثل هذه الحالات.
" ما جدوى النص القانوني إذا بقي معلقا دون تطبيق في الجرائم البشعة؟ " تساءلت الإبراهيمي، مشددة على أن المجتمع يطالب بالعدالة لا الانتقام، خاصة مع توقف المغرب فعليًا عن تنفيذ الإعدام منذ 1993 رغم بقائه في التشريعات.
وربطت المحامية بين النقاش وبعد قيمي وديني يجعل حماية الحياة أساسًا، معتبرة أن تفعيل الإعدام في جرائم كهذه يعزز الردع ويحمي النظام العام، وهو نقاش مجتمعي وقانوني يفرضه هذا الحدث المأساوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك