وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

أحمد السويدي: لم أكن متفوقًا في الدراسة لكنني وجدت نفسي في العمل.. وبدأت مهندسًا براتب 300 جنيه

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

قال رجل الأعمال أحمد السويدي أنه لم يكن من الطلاب المتفوقين في المدرسة أو الجامعة، لكنه وجد نفسه واكتشف شغفه عندما دخل سوق العمل. .وأضاف" السويدي" عبر برنامج" رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي...

ملخص مرصد
قال رجل الأعمال أحمد السويدي إنه لم يكن متفوقًا في الدراسة لكنه وجد نفسه في العمل، حيث بدأ كمهندس براتب 300 جنيه. وأضاف أن بداية العائلة مع العمل تعود لجده الذي دفع أبناءه للتعلم في القاهرة والعمل في مجالات لها مستقبل. وأشار إلى أن الشركة طرحت أسهمها في البورصة عام 2006 وتوسعت في عدة دول.
  • بدأ أحمد السويدي العمل كمهندس براتب 300 جنيه
  • تأسس أول محل للعائلة عام 1938 وتوسعت في قطاع الكهرباء
  • طرحت الشركة أسهمها في البورصة عام 2006 وتوسعت خارج مصر
من: أحمد السويدي أين: مصر

قال رجل الأعمال أحمد السويدي أنه لم يكن من الطلاب المتفوقين في المدرسة أو الجامعة، لكنه وجد نفسه واكتشف شغفه عندما دخل سوق العمل.

وأضاف" السويدي" عبر برنامج" رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن بداية قصة العائلة مع العمل تعود إلى جده الذي كان عمدة ويتمتع بفكر متطور، حيث حرص على ألا يبقى أبناؤه في الشرقية فقط، بل يدفعهم للتعلم في القاهرة والعمل في مجالات لها مستقبل، وكان قطاع الكهرباء وقتها من أبرز هذه المجالات.

وتابع أن أول محل للعائلة تأسس عام 1938، مشيرًا إلى أن العائلة ساهمت عام 1960 في توريد الكابلات لأول محطة كهرباء في مشروع السد العالي، لافتًا إلى أن الجهود المتواصلة ساعدت في توسع النشاط تدريجيًا.

واستكمل أن بداية العمل الصناعي كانت عام 1986، وهو نفس العام الذي تخرج فيه من الجامعة، حيث بدأ العمل كمهندس مع باقي المهندسين داخل الشركة، مؤكدًا أن والده تعمد معاملته مثل الجميع ومنحه راتبًا يتراوح بين 250 و300 جنيه في ذلك الوقت، وكان يعاقبه إذا أخطأ مثل أي موظف.

ولفت إلى أن والده كان من أكثر الأشخاص صرامة داخل العائلة، لكنه كان السبب الرئيسي في ترسيخ المصداقية وأن العمل هو الأساس.

وأشار إلى أنه مع مرور الوقت بدأ يحضر الاجتماعات ويستمع للمشكلات وكيفية حلها، ما ساعده على اكتساب الخبرة تدريجيًا، قبل أن يمنحه والده مسئوليات أكبر، حتى ترك له إدارة العمل بالكامل بعد نحو 10 سنوات،

وأردف أن حضوره للاجتماعات في البداية كان بهدف التعلم فقط، وهو ما اعتبره بمثابة دراسة عملية تشبه الجلوس في الجامعة، مؤكدًا أن العمل في القطاع الخاص خلال تلك الفترة كان صعبًا لأنه لم يكن موجودًا في مصر، وكان المواطن يثق في المؤسسات الحكومية بشكل أكبر.

وأضاف أن من أهم الدروس التي تعلمها من والده وأعمامه أن الاستثمار وتنفيذ المشروعات يجب أن يتم بشكل صحيح، مضيفًا أنه مع بداية عام 2000 واجهت مصر أزمة مالية جعلت التوسع داخل السوق المحلي أمرًا صعبًا، الأمر الذي دفعهم للتفكير في التوسع خارج مصر، مؤكدًا أن الأزمات قد تكون فرصة لإعادة التفكير وفتح أسواق جديدة.

وأضاف أن شركتهم طرحت أسهمها في البورصة عام 2006 وحققت نجاحًا كبيرًا، وهو ما دفعهم للتوسع في أوروبا وإفريقيا والسعودية واليمن والجزائر، قبل أن تأتي أزمة 2008 المالية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك