Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

عيد المرأة فى زمن الحروب!

العربية نت
العربية نت منذ شهرين

فى كل عام يجىء عيد المرأة العالمى لا بوصفه مناسبة احتفالية عابرة، بل بوصفه وقفة إنصاف أمام نصف العالم الذى حمل فى صمت ما كان أفصح من الخطب (أعباء العمل والبيت) بل الوطن أيضا، وإذا كان العالم قد اعتاد ...

ملخص مرصد
يأتي عيد المرأة العالمي كوقفة إنصاف لنصف العالم الذي تحمل أعباء العمل والبيت والوطن، خاصة في زمن الحروب. شهدت المرأة العربية حروباً متتالية من فلسطين إلى اليمن، ولم تكن حاضرة كضحية فقط، بل كفاعلة تاريخية تعيد تشكيل المشهد. تُعيد المرأة تعريف القوة بحملها الأمل بلا استسلام، كما في قضية جينا مهسا أميني التي أصبحت رمزاً لمحن المرأة في كل مكان.
  • المرأة العربية شريكة في الخلق وصانعة المعنى وحارسة البقاء في زمن الحروب
  • المرأة الفلسطينية نموذج للفاعلية التاريخية في إعادة تشكيل المشهد رغم المعاناة
  • قضية جينا مهسا أميني أصبحت رمزاً لمحن المرأة وصراعها من أجل الحرية
من: المرأة العربية والمرأة في كل مكان أين: الدول العربية (فلسطين، لبنان، سوريا، اليمن، العراق، تونس، مصر) وإيران

فى كل عام يجىء عيد المرأة العالمى لا بوصفه مناسبة احتفالية عابرة، بل بوصفه وقفة إنصاف أمام نصف العالم الذى حمل فى صمت ما كان أفصح من الخطب (أعباء العمل والبيت) بل الوطن أيضا، وإذا كان العالم قد اعتاد أن يحتفى بالمرأة فى الثامن من مارس، فإن الحقيقة أن المرأة لا تنتظر يوما فى التقويم كى تثبت مكانتها؛ فهى، منذ البدء، كانت شريكة الخلق، وصانعة المعنى، وحارسة البقاء، وعندما تشتعل الحروب تكون المرأة حارس السلام.

لقد عايشت المرأة العربية حروبا متتالية عبر عقود، من فلسطين إلى لبنان، ومن سوريا إلى اليمن، مرورا بالعراق وتونس ومصر، وفى كل ساحة، لم تكن حاضرة كضحية، بل كفاعلة تاريخية تعيد تشكيل المشهد، وأمام أعيننا أبلغ مثال، المرأة الفلسطينية، فهى الأم التى تربى أبناءها تحت ركام من الأنقاض فى غزة، هى الزوجة التى تدير المنزل بلا دخل، وتُعيل عائلتها من حرفة بسيطة، وهى الأخت التى تعلم أخواتها الصغار فى خيمة، لأن المدرسة قد دُمرت، وهى الصحفية أو الناشطة التى تخرج إلى الميدان بجرأة، تُوثّق الجرائم، وتنقل صوت الشعب للعالم، بينما تهددها الرصاصات والاعتقالات، وفى كل زمان ومكان، تعيد المرأة تعريف «القوة»، فهى لا تحمل السلاح عادة، لكنها تحمل الأمل بلا استسلام، ففى ساحات أخرى من المعارك، أكثر صمتا لكن ربما أشد قسوة، تدور رحاها فى الشوارع والبيوت، تحت وطأة أنظمة تتغذى على قمع الحريات، وهنا، يبرز اسم «جينا مهسا أمينى» ليس كحادثة فردية، بل كرمز موجع لمحن المرأة فى كل مكان، وهى شابة أُزهقت روحها بسبب خصلة من شعرها تمردت على مقاييس السلطة، وقضيتها لم تكن قضية حجاب، بل كانت الشرارة التى فضحت صراعا أعمق بين إرادة الحياة ورغبة التحكم، بين حق الإنسان الطبيعى وحريته الشخصية وبين سلطة أيديولوجية تقيد الأرواح قبل الأجساد، فقد أشعلت وفاتها مظاهرات غاضبة اجتاحت إيران كالعاصفة، وعُرفت باسم «حركة مهسا» و«المرأة والحياة والحرية».

وأخيرا، تحية للمرأة العربية، وللمرأة فى كل مكان منكوب، وفى كل قرية منسية، وفى كل مخيم لجوء، وفى كل مستشفى ميدانى، وفى كل وطن يقاوم السقوط.

*نقلاً عن" الأهرام".

.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك