القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

سليمان العامري يكتب: عُمان

صحيفة المسار
صحيفة المسار منذ شهرين

عُرفت عُمان عبر تاريخها برجالٍ تحلوا بالحكمة والاتزان، فكانوا صوت الحق عند الفتن، ودعاة سلام عند اشتداد الصراعات. .إن كنت تبحث عن تراث عُمان.شعارها المعروف في الأزمان.سل عن جلندى والمهنا المرتضى...

ملخص مرصد
عُمان عُرفت عبر تاريخها برجال تحلوا بالحكمة والاتزان، فكانوا صوت الحق عند الفتن ودعاة سلام عند اشتداد الصراعات. يشهد الواقع لقادة وعلماء عُمان بالحكمة والاعتدال، منهم السلطان هيثم بن طارق والعلامة أحمد الخليلي والسيد بدر البوسعيدي. القول بأن عُمان أرضٌ تلد الحكماء ليس مبالغة بل وصف تشهد له المواقف والتجارب.
  • عُمان عُرفت برجال تحلوا بالحكمة والاتزان
  • السلطان هيثم بن طارق والعلامة أحمد الخليلي والسيد بدر البوسعيدي شخصيات بارزة
  • القول بأن عُمان أرضٌ تلد الحكماء وصف تشهد له المواقف والتجارب
من: سلطان عُمان هيثم بن طارق، العلامة أحمد الخليلي، السيد بدر البوسعيدي أين: سلطنة عُمان

عُرفت عُمان عبر تاريخها برجالٍ تحلوا بالحكمة والاتزان، فكانوا صوت الحق عند الفتن، ودعاة سلام عند اشتداد الصراعات.

إن كنت تبحث عن تراث عُمان.

شعارها المعروف في الأزمان.

سل عن جلندى والمهنا المرتضى.

والصلت إذ أزجى الخميس إلى.

الحبوش كمثل أسد الغيل والعقبان.

“كلمات القاضي العلامة محمد بن شامس البطاشي’.

من هذه الأرض، كما أسلفت، خرجت شخصيات كثيرة حملت الكلمة الصادقة والموقف المسؤول، لا تخاف في الحق لومة لائم، وتسعى لخير الإنسان وسلام الشعوب.

وفي المقابل، في هذه الحياة، يوجد من ينسى هذه المعاني العظيمة، فيتعلق قلبه بالبشر أكثر من تعلقه بالله، ويظن أن النفوذ والسلطة هما مصدر الأمن والطمأنينة.

فيسارع إلى طاعة صاحب المنصب، ويخضع لنفوذ أصحاب القوة، حتى يتوهم أن مصائر الناس بيدهم، وأن الضرّ والنفع يجريان بأمرهم حتى يسقط في بيت العنكبوت الذي عُرف بالوهن وضعفه.

وهنا يقع الإنسان في وهمٍ خطير، ويخيل له بأنهم أصحاب القدَر، وينسى أن الله هو المدبّر للأمور، وبيده ملكوت السماوات والأرض يعز من يشاء ويذل من يشاء.

ورغم ذلك، هذا الوهم لا يلبث أن ينكشف عندما يرى الناس نماذج صادقة من القادة والعلماء الذين تربوا على هذه الأرض الطيبة.

رجالٌ لم تُغرهم الدنيا وما فيها، ولم تغيّرهم الألقاب، بل ظلوا ثابتين على الحق، يحملون الحكمة في أقوالهم، والعدل في مواقفهم، وحب السلام للعالمين.

وقد شهد أبناء سلطنة عُمان، كما شهدت لهم كثير من الدول الشقيقة وغيرها، بحكمة قادتهم وعلمائهم الذين جعلوا من الكلمة الصادقة منهجًا، ومن السعي إلى السلام طريقًا ثابتًا لا يتغير بتغير الظروف، وهم على الحق قائمون.

وفي مقدمة هؤلاء الرجال الذين يشهد لهم الواقع قبل الكلمات في هذه الحقبة: حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه-، الذي يقود البلاد بروح الحكمة والاتزان، ساعيًا إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة عُمان بين الأمم.

ومن هؤلاء الرجال سماحة العلامة مفتي عُمان أحمد بن حمد الخليلي -أدامه الله ونفع بعلمه- الذي يمثل منارة العلم والاعتدال، ناطق بالتوحيد ولم شمل الأمة، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، الوزير الذي يجهر بالحق بثقة ولا يهاب ضجيج البشر، ساعيًا إلى ترسيخ السلام والتفاهم بين الشعوب.

ولذلك، إن القول بأن عُمان أرضٌ تلد الحكماء ليس مبالغة في المدح، ولا عبارة تُقال في لحظة إعجاب عابرة، بل هو وصف تشهد له المواقف والتجارب.

فهذه الأرض، بما فيها من تاريخٍ عريقٍ وقيمٍ راسخة، ما زالت تنجب رجالًا يحملون الحكمة في عقولهم، والإخلاص في قلوبهم، والعمل الصادق في مسيرتهم.

فطوبى لأرضٍ تُنبت الحكماء، وطوبى لأمةٍ تعرف قدرهم، وتحفظ لهم مكانتهم، وتسير على خطاهم في طريق الحق والعدل والسلام.

وكما قال الشاعر أبو مسلم البهلاني الرواحي:

تجد ما شئت من مجد وفضل وأحسابٍ عزيزات المثال.

تجد من هيبة الإسلام شأناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك