أكّدت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، أنه منذ انطلاق فعاليات مبادرة «أنا موهوب» في محافظة القاهرة – الثالثة بعد الغربية ومرسى مطروح جرى الانتهاء من تنفيذ 36 ورشة تدريبية استهدفت 150 طفلاً.
وأوضحت أن الورش أقيمت في مراكز نادي طفل السلام بالمعصرة، ونادي طفل الجيل الصاعد بالشروق، ونادي التربية التابع لجمعية السماح بالوايلي، بالإضافة إلى مراكز مكافحة عمل الأطفال التابعة لجمعية خير وبركة بالأسمرات.
وأوضحت أن الأنشطة تضمنت عددًا من الورش حول حقوق الطفل ودور خط نجدة الطفل 16000 في مساعدة الأطفال المعرضين للخطر، واستهداف الأسر بموضوعات التربية الإيجابية والتعامل مع الأطفال في المراحل العمرية المختلفة وطرق التعامل مع المشكلات السلوكية في المراحل المختلفة والتوعية بمخاطر الانترنت تأكيداً على رفع وعي الأسر بأهمية رعاية المواهب وتوفير الدعم اللازم للأطفال الموهوبين وتأهيل وتدريب العاملين في أندية الطفل ومراكز مكافحة عمالة الأطفال على اكتشاف المواهب وتنميتها.
وأكدت أنه جرى التنسيق مع وزارة الصحة والسكان في تنفيذ حملات للفحص الطبي للأطفال المشاركين أثناء تنفيذ الأنشطة للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة، وتنفيذ ندوة تثقيفية وتوعوية للأمهات عن الغذاء الصحي للأطفال، وكذلك توعية الأطفال عن العناية الشخصية والحفاظ على الصحة العامة والنظافة، موضحة أن العمل بالمبادرة يتم باستخدام مقاييس علمية لقياس الذكاء الواحد والذكاءات المتعددة وإجراء مقابلات شخصية واختبارات عملية لتقييم مهارات الأطفال وقدراتهم الإبداعية.
وتواصل مبادرة «أنا موهوب» التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي أعمالها بمحافظة القاهرة والتي تهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب لدى الأطفال، وذلك بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم والصحة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة، وتستهدف الوصول إلى 300 طفل وأسرهم من الملتحقين بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمل الأطفال بمحافظة القاهرة.
تعزيز وتنمية مشاركة الطفل الفعالة في المجتم.
وأوضحت حنان مصطفى رئيسة الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة أن المبادرة تستهدف الأطفال من سن 5 إلى 18 عاماً لإكسابهم مهارات إبداعية، أدبية، علمية، وفنية فى مواجهة عدد من المفاهيم والسلوكيات الخاطئة من العنف والتنمر والتسرب من التعليم، فضلا عن تعزيز وتنمية مشاركة الطفل الفعالة في المجتمع من خلال اكتشاف وتنمية مواهبه الأدبية والعلمية الفنية، وتوفير بيئة آمنة ومحفز للتعلم والأبداع، بما يعزز وعيه الوطني والفكري، وتأهيله ليكون عنصرا فاعلًا في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وأشارت إلى أن المبادرة تعمل كذلك على اكتشاف المواهب الكامنة لدى الأطفال في مختلف المجالات الفنون، العلوم، الرياضة، الأدب، وغيرها وتنمية ودعم المواهب المكتشفة من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل إبداعية مما يتيح تأهيل الأطفال الموهوبين للمشاركة في مسابقات وطنية ودولية، وفى مقدمتها مسابقة الدولة للمبدع الصغير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك