أبو عجيلة سيف النصر: تفاؤل حذر بإمكانية خروج الحوار بمخرجات إيجابية رغم المعوقات.
ليبيا – أعرب عضو «لجنة الحوار» عن مسار المصالحة أبو عجيلة سيف النصر عن تفاؤل حذر بإمكانية أن يسفر الحوار عن مخرجات إيجابية، مشيراً إلى أن الجهد المبذول داخله يستند إلى مشاركة شخصيات وطنية من خلفيات سياسية وأكاديمية، إلى جانب ممثلين عن مكونات اجتماعية، وليسوا أطرافاً مباشرة في الصراع، بما يمنحه قدراً من الاستقلالية عن الضغوط السياسية.
الحوار قد ينتج توصيات ذات قيمة.
وقال سيف النصر، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن الحوار المهيكل «لن يغير المشهد السياسي الليبي بشكل مباشر، لكنه قد ينتج توصيات ذات قيمة سياسية ووطنية تعكس تطلعات الليبيين».
الدعوة لاختيار أعضاء بعيدين عن الاصطفافات.
ورأى أن من الأفضل اختيار أعضاء أي لجنة من بين المشاركين في الحوار المهيكل، لابتعادهم عن الاصطفافات والضغوط السياسية، معتبراً أن بعض المقترحات المتداولة، مثل تمثيل أربعة أعضاء من شرق البلاد ومثلهم من غربها، «غير مقبولة».
التدخلات الخارجية قد تعرقل التقدم.
وحذر سيف النصر من أن التدخلات الخارجية والخلافات بين اللاعبين الدوليين في الملف الليبي، خصوصاً داخل مجموعة برلين، قد تشكل معوقاً جدياً أمام تقدم الحوار، مشيراً إلى وجود اعتقاد متزايد بأن هذه الخلافات قد تحول دون تطويره إلى إطار أوسع يشبه المجلس التأسيسي لوضع البلاد على مسار سياسي أكثر استقراراً.
تحذير من اختطاف العملية السياسية.
ونبه إلى أن أي مسار يتجاوز التراكم الذي تحقق ضمن الحوار الوطني قد يبعث برسالة صادمة إلى الليبيين، مفادها أن مشاركتهم الواسعة في صياغة العملية السياسية يمكن استبدالها بتفاهمات مغلقة لتقاسم السلطة والنفوذ، وهو ما يعني عملياً، بحسب قوله، إمكانية اختطاف العملية السياسية مجدداً داخل الغرف المغلقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك