العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

الديمقراطي الاجتماعي: نرفض تحميل المواطنين كلفة الاختلالات الاقتصادية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

حذر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات بنسب زيادة تتراوح بين 15% و30%، مؤكدا أنها زيادات تمثل قفزات سعرية كبيرة بدون دراسة التبعات الاقتصادية والاجتماعية، في ظل أوض...

ملخص مرصد
حذر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات بنسب تتراوح بين 15% و30%، معتبرًا أنها زيادات كبيرة تفتقر للدراسة الاجتماعية والاقتصادية. وانتقد الحزب تحميل المواطنين كلفة الاختلالات المالية والهيكلية في الموازنة العامة، مؤكدًا أن المواطن لا يجب أن يكون الحلقة الأضعف في معادلة الإصلاح الاقتصادي.
  • رفض الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي زيادة أسعار المحروقات بنسب 15-30%
  • انتقد تحميل المواطنين كلفة الاختلالات المالية والهيكلية في الموازنة
  • أعلن الحزب عن تحرك برلماني لمساءلة الحكومة عبر نوابه في مجلسي النواب والشيوخ
من: الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أين: مصر

حذر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات بنسب زيادة تتراوح بين 15% و30%، مؤكدا أنها زيادات تمثل قفزات سعرية كبيرة بدون دراسة التبعات الاقتصادية والاجتماعية، في ظل أوضاع معيشية بالغة الصعوبة يواجهها المواطن المصري.

المواطن الحلقة الأضعف في معادلة الإصلاح الاقتصادي.

ويرى الحزب أن هذه الزيادات لا يمكن تفسيرها فقط في إطار تأثير التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية، بقدر ما تعكس محاولة لتحميل المواطنين كلفة اختلالات مالية وهيكلية في الموازنة العامة، وربما لتغطية جزء من الالتزامات التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرًا بشأن رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة معاشات تكافل وكرامة.

وأضاف: وإن كان زيادة أسعار الطاقة إجراءً قد تلجأ إليه بعض الحكومات في الدول مرتفعة الدخل، فإن تطبيقه بالوتيرة نفسها في دول مثل مصر، حيث يعاني قطاع واسع من المواطنين من ضغوط معيشية حادة، يتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر والحساسية الاجتماعية.

واستكمل: المجتمعات متوسطة ومنخفضة الدخل لا تملك القدرة على امتصاص صدمات تضخمية متتالية، ولا يتوافر لغالبية مواطنيها حيز مالي يسمح بتحمل أعباء معيشية إضافية.

قرارات اقتصادية بلا حس اجتماعي.

وأضاف المصري الديمقراطي: إن اتخاذ قرار بهذه القسوة الاقتصادية في توقيت إقليمي ودولي شديد الاضطراب، وفي وقت تتجه فيه حكومات عديدة حول العالم إلى تخفيف الأعباء عن مواطنيها في تلك الأوقات، يكشف عن غياب واضح للحس السياسي والاجتماعي، ويعكس انفصالًا مقلقًا عن واقع معاناة المواطنين الذين تحملوا، على مدار سنوات طويلة، تبعات سياسات اقتصادية اتسمت بسوء ترتيب أولويات الإنفاق العام، والتوسع المفرط في الاقتراض، والاعتماد المتزايد على أنماط الاقتصاد الريعي على حساب بناء اقتصاد إنتاجي مستدام، فضلًا عن تداعيات ذلك على استقرار سعر العملة ومستويات المعيشة.

انتقاد لنهج الحكومة الاقتصادية.

وتابع: إن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يرفض بشكل قاطع هذا القرار، ويؤكد أن المواطنين لا يجب أن يكونوا الحلقة الأضعف التي تتحمل دائمًا كلفة الاختلالات الاقتصادية.

كما يرى الحزب أن استمرار حكومة الدكتور مصطفى مدبولي بنفس التوجهات والسياسات الاقتصادية التي أدارت بها المرحلة السابقة لا يبعث على الاطمئنان بشأن إمكانية إصلاح حقيقي لأولويات السياسات الاقتصادية أو تحقيق تحسن ملموس في الأوضاع المعيشية للمواطنين.

واستكمل: الأكثر خطورة أن المزاج العام للمواطنين خلال السنوات الماضية عبّر بوضوح عن انعدام الثقة في السياسات الاقتصادية للحكومة، ومع ذلك لم يُؤخذ هذا الصوت المجتمعي بالاعتبار عند إعادة تشكيلها برئاسة الدكتور مدبولي.

تحرك برلماني لمساءلة الحكومة.

واختتم: انطلاقًا من مسؤولياته الوطنية، سيعمل الحزب من خلال نوابه في مجلسي النواب والشيوخ على استخدام كافة الأدوات البرلمانية الدستورية المتاحة لمساءلة الحكومة ومواجهة تداعيات هذا القرار، آملًا في أن تحظى هذه الجهود بدعم قوى المعارضة والأغلبية على حد سواء، حمايةً للمواطن المصري من مزيد من الضغوط الاقتصادية التي لم يعد يحتملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك