وبحث الجانبان علاقات الصداقة المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، وفرص تنمية آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
كما ناقش الشيخ عبدالله بن زايد تشاي جون، خلال اللقاء، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة.
واستعرض الجانبان سبل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تطرق الشيخ عبدالله بن زايد، خلال لقائه تشاي جون إلى أهمية اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار المسؤول لتجاوز التوترات الراهنة، بما يسهم في صون الأمن الإقليمي وترسيخ الاستقرار.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره للجهود التي تبذلها جمهورية الصين الشعبية الصديقة في دعم المساعي الرامية إلى ترسيخ دعائم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمناً الدور الذي تضطلع به في تشجيع الحوار البناء والدفع نحو الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات والتحديات؛ بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة بيئة داعمة للتنمية والتقدم وتحقيق المزيد من الازدهار لشعوب المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك