Independent عربية - مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولا إيرانية لإصلاح أي أضرار تسببها للخليج روسيا اليوم - أكثر من 140 دولة و6.6 تريليون روبل والكثير من القهوة.. بماذا تميز منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026 Independent عربية - إيران وعرقلة الاتفاق بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - العلماء يكشفون عن البروتوكول الرسمي للتعامل مع الفضائيين! Independent عربية - مواجهات في الخليج وترمب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق قناة التليفزيون العربي - كيف قسمت حرب إيران معسكر ترمب بين "أميركا أولا" و"إسرائيل أولا"؟ العربي الجديد - ضحايا الصحراء الليبية... حوادث متكرّرة ولا حلول جذرية قناة الجزيرة مباشر - استشهاد رضيع برصاص إسرائيلي استهدف مركبة في الخليل العربي الجديد - امتحانات موازية للثانوية في 6 ولايات سودانية روسيا اليوم - باكستان والسعودية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الواجهة البحرية في كراتشي
عامة

علي الرابغي.. أديب طبع اسمه في ذاكرة الصحفيين والرياضيين

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

يعدُّ الراحل علي بن محمد الرابغي، نموذجاً للتحضر بكل تجلياته وتفاصيله، فهو صاحب التجربة الأصيلة، والكلمة الطيبة، والإحساس الراقي، والمنتخبات الفريدة، في كتاباته و برامجه الإذاعية والتلفزيونية، ومقالات...

ملخص مرصد
علي الرابغي، الأديب والصحفي السعودي، ترك بصمة مميزة في الصحافة والإعلام الرياضي. ولد عام 1939 في رابغ، وعمل في عدة صحف سعودية بارزة، وقدم برامج إذاعية وتلفزيونية مميزة. رحل في أكتوبر الماضي تاركاً إرثاً ثقافياً وصحفياً مهماً.
  • ولد عام 1939 في رابغ ودرس في جدة وجامعة الملك سعود
  • عمل مديراً للنشاط الرياضي ومشرفاً على صفحات رياضية في صحف سعودية
  • قدم 6 برامج إذاعية وتلفزيونية وارتبط صوته بوجدان المستمعين
من: علي بن محمد الرابغي أين: السعودية (رابغ، جدة)

يعدُّ الراحل علي بن محمد الرابغي، نموذجاً للتحضر بكل تجلياته وتفاصيله، فهو صاحب التجربة الأصيلة، والكلمة الطيبة، والإحساس الراقي، والمنتخبات الفريدة، في كتاباته و برامجه الإذاعية والتلفزيونية، ومقالاته في الأدب والفن والرياضة؛ فيما يقف وراء كل ذلك ذاكرة لم تخنه إلى ساعة رحيله.

ولد الراحل في حارة أمير رابغ عام 1939، وبدأ دراسته في رابغ، ثم انتقل لجدة بحكم عمل والده في الثكنة العسكرية بجدة (القشلة)، وأكمل دراسته في مدرسة الوزيرية في حي الكندرة بجدة، ثم المدرسة المنصورية في العلوي.

قبل أن يكمل دراسته في جامعة الملك سعود.

عشق الكُتب، وكان شغوفاً بالقراءة، فيما كسب بأمانته ونزاهته ثقة المسؤولين، ومحبة البسطاء من الناس، وصداقة النخب، عمل الرابغي مديراً للنشاط الرياضي بإدارة التعليم بجدة، ومشرفاً على الصفحة الرياضية بجريدة البلاد في الستينات، ثم رئيساً للقسم الرياضي بصحيفة «عكاظ»، وأخيراً مشرفاً على القسم الرياضي بصحيفة الشرق الأوسط.

وكان مثالاً للخلق الحسن والمهنية الصحفية.

اهتم الرابغي بالثقافة في وقت مبكر، وكان يسافر إلى مكة ليقتني من مكتبة الثقافة الكتب، وخصوصاً أنهم يقدمون عرضاً كل صيف على الكتب، يقررون يوماً للثقافة، فيبيعون أي كتاب بريال واحد، فيشتري بما وفّره كتب يوسف السباعي، ونجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، وأنيس منصور، وغيرهم من الكتاب.

عمل الرابغي مراسلاً للإذاعة من رابغ، وعين مساعد مذيع، وكانت لديه 6 برامج بين الإذاعة والتلفزيون، وارتبط صوته بوجدان المستمعين من خلال العديد من البرامج الإذاعية المميزة، وها نحن نستعيد سيرته إثر رحيله المؤثر في أكتوبر الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك