يوافق اليوم الذكرى الـ94 على ميلاد مخرج العرائس صلاح السقا، صاحب الأعمال الفنية الخالدة، التي أثرت في تاريخ صناعة الفن، وبينها أهم العروض المسرحية، وهي «الليلة الكبيرة» كلمات الشاعر صلاح جاهين، وألحان الشيخ سيد مكاوي، التي قدمت في الستينات، وما زالت تلاقي إعجابا كبيرا من الجمهور إلى الآن.
حصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس وعمل بالمحاماةولد صلاح السقا في محافظة الدقهلية، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس وعمل بالمحاماة، ولم يستمر فيها أكثر من عام؛ إذ التحق بدورة تدريبية لتعليم فن العرائس على يد الخبير سيرجي أورازوف، الأب الروحى لفناني العرائس في العالم.
سافر بعدها إلى رومانيا ليحصل من هناك على دبلوم الإخراج المسرحي وتخصص فن العرائس، عاد إلى مصر ليحصل على ماجستير من معهد السينما قسم إخراج عام 1969.
وقدم صلاح السقا، العديد من الأعمال الفنية، منها «حلم الوزير سعدون، وحسن الصياد، والأطفال يدخلون البرلمان، وخرج ولم يعد»، و«الليلة الكبيرة»، و«عودة الشاطر حسن»، و«عقلة الصباع»، و«الديك العجيب».
وأسهم في إنشاء مسارح العرائس، ببعض الدول العربية مثل سوريا، والكويت، وقطر، وتونس، والعراق، وأجرى العديد من البحوث على «تاريخ فن العرائس» وهي ما قررت بعد ذلك على طلبة الأقسام الخاصة بالمعاهد، وكلية التربية.
وتقلد العديد من المناصب الإدارية في المسرح كانت بدايتها، عندما حضر له الرئيس جمال عبدالناصر، عرضا مسرحيا عام 1960، وأبدى إعجابه به فقرر إنشاء مسرح للعرائس يكون السقا مديرا له.
تولى رئاسة البيت الفنى للمسرح من الفترة 1988 حتى 1990بعد ذلك تولى رئاسة البيت الفني للمسرح من الفترة 1988 حتى 1990، وتولى رئاسة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بجانب إشرافه على مسرح العرائس حتى عام 1992، كما كان وكيل أول وزارة الثقافة، وعضو الهيئة العالمية لفنون ومسارح العرائس UNIMA.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك