فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

شركة أقمار صناعية تمدد تأخير بث الصور بالشرق الأوسط لمنع استخدام خصوم أمريكا لها

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين
1

واشنطن 10 مارس آذار آذَار (رويترز) – وسعت شركة بلانيت لابس القيود المفروضة على الوصول إلى صورها إلى الشرق الأوسط لمنع الأعداء من استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، في إشارة إلى كيفية تأثير ت...

ملخص مرصد
شركة بلانيت لابس الأمريكية وسعت القيود على الوصول إلى صورها الفضائية في الشرق الأوسط لمنع الأعداء من استخدامها ضد الولايات المتحدة وحلفائها. الشركة مددت فترة التأخير في بث الصور من 4 أيام إلى 14 يوماً كإجراء مؤقت. هذه الخطوة تأتي في سياق تأثير الأعمال التجارية الفضائية على النزاعات الإقليمية.
  • بلانيت لابس وسعت القيود على صورها الفضائية بالشرق الأوسط
  • مددت فترة التأخير في بث الصور من 4 إلى 14 يوماً
  • تهدف لمنع وصول الصور لأطراف معادية قد تستخدمها تكتيكياً
من: شركة بلانيت لابس أين: الشرق الأوسط

واشنطن 10 مارس آذار آذَار (رويترز) – وسعت شركة بلانيت لابس القيود المفروضة على الوصول إلى صورها إلى الشرق الأوسط لمنع الأعداء من استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، في إشارة إلى كيفية تأثير توسع الأعمال التجارية الفضائية على النزاعات.

وتدير الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها أسطولا كبيرا من أقمار تصوير الأرض وتبيع صورا تخضع للتحديث المستمر للحكومات والشركات ووسائل الإعلام.

وكانت أبلغت عملاءها يوم الاثنين بأنها ستمدد القيود إلى 14 يوما من تأخير أربعة أيام فرضته الأسبوع الماضي.

وقال متحدث باسم بلانيت لابس لرويترز في بيان إن هذه الخطوة مؤقتة وتهدف إلى “الحد من أي توزيع غير خاضع للرقابة للصورمما قد يؤدي إلى وصولها دون قصد إلى أطراف معادية يمكن أن تستخدمها وسيلة ضغط تكتيكية “.

وأضاف المتحدث “هذا الصراع متغير وفريد من نوعه من نواح عديدة، ولذلك تتخذ بلانيت خطوات قوية للمساعدة في ضمان ألا تسهم صورنا بأي شكل من الأشكال في الهجمات على أفراد الحلفاء وحلف شمال الأطلسي والمدنيين”.

ويقول متخصصون في مجال الفضاء إن إيران قد تكون قادرة على الوصول إلى الصور التجارية، عن طريق وسائل منها أعداء آخرون للولايات المتحدة.

تعتمد القوات المسلحة على الفضاء في كل شيء، من تحديد الأهداف وتوجيه الأسلحة وتتبع الصواريخ إلى الاتصالات.

وفي إشارة إلى الدور المركزي للفضاء في الحرب الحديثة، قال مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي إن قواتهم الفضائية كانت من بين “الجهات الرائدة” في العملية على إيران.

ورفض متحدث باسم القيادة الفضائية الأمريكية الإفصاح عن تفاصيل القدرات التي استخدمتها.

وتساعد القيادة الفضائية في تتبع الصواريخ وتأمين الاتصالات واستخدام أقمار وزارة الدفاع (البنتاجون) الصناعية لمراقبة القوات الأمريكية والقوات المشتركة على الأرض.

وفي حين أن الصور الفضائية العالية الجودة كانت في السابق حكرا على القوى المتقدمة في مجال الفضاء، فإن الوصول إلى الصور الفضائية التجارية قد أدى إلى تساوي الفرص، مثلما شهدت أوكرانيا خلال حربها مع روسيا.

والآن، يستخدم مشغلو الأقمار الصناعية الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تسريع القدرة على تحليل الصور وتحديد المناطق ذات الأهمية.

وقال كريس مور، مستشار صناعة الدفاع ونائب المارشال المتقاعد في الجيش البريطاني “كان هذا التحليل المتخصص في السابق حكرا على المحللين العسكريين رفيعي المستوى، ولكن لم يعد الأمر كذلك”.

وأضاف “وفي النهاية، سيوجد ذلك عينا ترى كل شيء من الفضاء، مما يجعل إخفاء القوات العسكرية وعمليات الخداع أمرا صعبا”.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك