سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

"المالية النيابية" ترصد اختلالات بتقدير الإيرادات وضعفا بتحصيل الأموال العامة

الغد
الغد منذ شهرين

عمان - يعقد مجلس النواب اليوم جلسة رقابية يناقش فيها تقرير اللجنة المالية النيابية المتعلق بتقرير ديوان المحاسبة لعام 2024، وسط توقعات أن تشهد الجلسة مناقشات موسعة حول أداء المؤسسات الحكومية بالتعامل ...

ملخص مرصد
مجلس النواب يناقش اليوم تقرير اللجنة المالية النيابية حول تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024، وسط توقعات بمناقشات موسعة حول أداء المؤسسات الحكومية في التعامل مع الملاحظات المالية والإدارية. اللجنة رصدت اختلالات في تقدير الإيرادات العامة وضعفاً في تحصيل الأموال العامة، إضافة إلى ملاحظات حول جاهزية تنفيذ المشاريع الحكومية.
  • اللجنة المالية النيابية رصدت تفاؤلاً مفرطاً في تقديرات الإيرادات الضريبية دون الاستناد لمؤشرات اقتصادية واقعية
  • نسبة تحصيل الأموال العامة بلغت 50.5% فقط من إجمالي المخرجات الرقابية، وهي نسبة اعتبرتها اللجنة متواضعة
  • التقرير أشار إلى ضعف جاهزية بعض الجهات الحكومية لتنفيذ المشاريع وغياب التخطيط متوسط المدى
من: اللجنة المالية النيابية أين: عمان

عمان - يعقد مجلس النواب اليوم جلسة رقابية يناقش فيها تقرير اللجنة المالية النيابية المتعلق بتقرير ديوان المحاسبة لعام 2024، وسط توقعات أن تشهد الجلسة مناقشات موسعة حول أداء المؤسسات الحكومية بالتعامل مع الملاحظات المالية والإدارية التي رصدها الديوان.

اضافة اعلانويعتبر تقرير ديوان المحاسبة أحد أهم الأدوات الرقابية التي يستند إليها المجلس لتقييم الأداء المالي للمؤسسات الحكومية، إذ يقدم صورة شاملة عن المخالفات المالية والإدارية التي تم اكتشافها خلال عمليات التدقيق، إلى جانب متابعة الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لمعالجتها وتصويبها.

وتسلط" مالية النواب" الضوء على جملة من القضايا المرتبطة بإدارة المال العام، من بينها دقة تقدير الإيرادات العامة، ومستوى الجاهزية لتنفيذ المشاريع الحكومية، إضافة إلى كفاءة الإجراءات المتبعة لاسترداد الأموال العامة ومعالجة المخالفات التي يتم اكتشافها.

وأشارت اللجنة المالية في تقريرها لأهمية استمرار عمليات التدقيق التي ينفذها ديوان المحاسبة، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الرقابة على المال العام، وأداة فاعلة للحد من المخالفات المالية والإدارية داخل المؤسسات الحكومية، مبينة إن عمليات التدقيق تسهم بتقليل فجوة الأداء بين المؤسسات؛ وأن الرقابة المالية لا ينبغي أن تقتصر على رصد المخالفات بعد وقوعها، بل يجب أن تتطور لتصبح أداة وقائية تسهم في تحسين الإجراءات الإدارية والمالية داخل المؤسسات، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد العامة ويحد من الهدر المالي.

ومن أبرز الملاحظات التي توقف عندها التقرير، مسألة الانحراف بتقديرات الإيرادات العامة، ولا سيما الإيرادات الضريبية، حيث أشارت اللجنة إلى أن بعض التقديرات الحكومية اتسمت بدرجة من التفاؤل دون الاستناد بشكل كافٍ للمؤشرات الاقتصادية الواقعية.

ولفت التقرير إلى أن تقدير الإيرادات ينبغي أن يستند لقراءة دقيقة لمجموعة من المؤشرات الاقتصادية، كمعدلات البطالة والتضخم وارتفاع الأعباء المعيشية، إضافة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة.

وأشار إلى أن التطورات الإقليمية، بما في ذلك استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، ما يتطلب أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار عند إعداد التقديرات المالية للحكومة.

ورأت اللجنة أن تعزيز دقة التقديرات المالية يسهم في تحسين عملية إعداد الموازنة العامة ويحد من الفجوة بين التوقعات والنتائج الفعلية، بما يعزز الاستقرار المالي ويزيد من كفاءة التخطيط الاقتصادي.

ولفتت اللجنة لوجود ملاحظات تتعلق بضعف الجاهزية لدى بعض الجهات الحكومية لتنفيذ المشاريع، وغياب التخطيط متوسط المدى لعدد من المشاريع، خصوصاً تلك الممولة من المنح الخارجية.

وأشار التقرير إلى أن غياب التخطيط الواضح قد يؤدي إلى تأخير تنفيذ المشاريع أو عدم تحقيق الأهداف المرجوة منها، الأمر الذي ينعكس سلباً على كفاءة استخدام الموارد المتاحة.

ودعت اللجنة إلى ضرورة تعزيز قدرات التخطيط لدى المؤسسات الحكومية، ووضع برامج زمنية واضحة لتنفيذ المشاريع، إضافة إلى تحسين آليات المتابعة والتقييم لضمان تحقيق النتائج التنموية المرجوة.

وتضمن التقرير ملاحظات تتعلق بالمخرجات الرقابية التي رصدها ديوان المحاسبة، والتي تضمنت حالات صرف مكافآت أو حوافز بصورة مخالفة للتشريعات، إضافة إلى مبالغ مالية ناجمة عن تعاقدات أو ذمم مستحقة لصالح الخزينة.

ووفق الملاحظات الواردة بالتقرير، فقد بلغت نسبة هذه المخرجات نحو 4.

4 % من إجمالي المخرجات الرقابية، في حين بلغت نسبة التحصيل نحو 50.

5 % فقط، وهي نسبة اعتبرتها اللجنة متواضعة قياساً بحجم المبالغ التي يفترض استردادها.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن جزءاً من المخرجات التي تضمنها تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 جاء نتيجة مراجعة عينات عشوائية في بعض المؤسسات الحكومية، ما يعني أن المخالفات المكتشفة قد لا تعكس الصورة الكاملة لحجم الاختلالات المحتملة في الإدارة المالية.

ودعت اللجنة لتوسيع نطاق التدقيق وتعزيز أدوات الرقابة المالية، بما يضمن الكشف المبكر عن المخالفات ومعالجتها في مراحلها الأولى، قبل أن تتفاقم آثارها المالية والإدارية.

ومن المتوقع أن تشهد الجلسة النيابية نقاشات موسعة حول مضامين التقرير والتوصيات الواردة فيه، في إطار حرص المجلس على متابعة أداء المؤسسات الحكومية وتعزيز الرقابة على الإنفاق العام، بما يضمن حماية المال العام وتحقيق أعلى درجات الكفاءة في إدارة الموارد المالية للدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك