الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

بقلم مرشد السماوي : في كل الاحتمالات و مهما طالت و كانت نتائج الحرب المجنونة بين إيران و الجانب الصهيو أمريكي فلا أحد رابح

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ شهرين
1

لا يخفى على أحد أن منطقة الشرق الأوسط شهدت و مازالت لحد الان صراعات مسلحة في شكل حرب جوية دامية بين القوات العسكرية الصهيو أمريكية من جانب و القوات الجوية الإيرانية في أسبوعها الاول خلفت دمارا كبيرا و...

ملخص مرصد
منطقة الشرق الأوسط تشهد صراعات مسلحة بين القوات الصهيوأمريكية والقوات الإيرانية، خلفت دماراً كبيراً وخسائر بشرية. الصراع يمثل خطراً على البشرية، ولا أحد رابح في هذه الحرب المجنونة. المملكة العربية السعودية تظل الدولة الوحيدة الآمنة والمستقرة في المنطقة.
  • صراع مسلح بين القوات الصهيوأمريكية والإيرانية خلف دماراً وخسائر بشرية
  • لا أحد رابح في الحرب المجنونة بين الطرفين
  • المملكة العربية السعودية تظل الدولة الوحيدة الآمنة والمستقرة
من: القوات الصهيوأمريكية والقوات الإيرانية أين: منطقة الشرق الأوسط

لا يخفى على أحد أن منطقة الشرق الأوسط شهدت و مازالت لحد الان صراعات مسلحة في شكل حرب جوية دامية بين القوات العسكرية الصهيو أمريكية من جانب و القوات الجوية الإيرانية في أسبوعها الاول خلفت دمارا كبيرا و خسائر بشرية بسبب رشقات برية و جوية أتت على الاخضر و اليابس وبدون حواجز الحدود و تعدت كل التوقعات بين الطرفين لتصل إلى تدمير القواعد العسكرية الامريكية من طرف القوات الإيرانية بجل دول الخليج العربي في سابقة لم تحترم فيها حرمة و أمن الدول وسلامة الشعوب و حصلت اضرار جسيمة و غير مسبوقة بالبنية التحتية و عدد من المتساكنيين بدول عربية في غياب شبه تام للمنظمات الدولية السياسية و الحقوقية.

و كان ما حصل أمر غير مقبول فالصراع يمثل خطرا للبشرية جمعاء.

و كان قانون الغاب حلال في دول تتبجح بحقوق الإنسان وتطبيق القانون المتفق عليه دوليا….

الأكيد انه مهما طالت هذه الحرب التي اطلق شرارتها الأولى و اشعلها محور صهيوأمريكي وردت عليها إيران بأكثر قوة وعنف مخلفة دمار لم يتوقعه احد من قبل بالاراضي الفلسطينية المحتلة بما يسمى عليه دولة إسرائيل التي تكبدت خسائر بشرية و بالممتلكات والبنية التحتية لم تشهدها منذ انبعاثها لفترة ثلاثة أرباع القرن…و لاشك ان هذا الصراع الدامي مهما طال و حتى في حال توسع رقعة الحرب و شاركت فيه دول من الاتحاد الاوروبي بالمال والعتاد خاصة فإنه لا أحد رابح خاصة وأن الخسائر المالية و البشرية و بالبنية التحتة فاقت كل التوقعات و لا مفر من تفكك الكيان الصهيوني و هروب جل مواطنيه و بالتالي تأسيس دولة فلسطينية حديثة معترف بها دوليا بعد ان اقتنع الجميع انه ما افتك بالقوة لا يسترجع بغير القوة وانه لكل ظالم نهاية.

و الأكيد كذلك أن دول الخليج التي ارتبطت علاقاتها و اتفاقياتها و تشابكت مصالحها مع الولايات المتحدة الأمريكية سوف تراجع برامج اتفاقياتها ومعاهداتها و استراتيجياتها الامنية و السياسية و الاقتصادية والمالية بصفة جذرية و لا مستقبل لأي من الدويلات التي انهارت بسرعة بالشرق الأوسط و التي تدعي انها تملك نفوذا و ثقلا على جميع الاصعدة و في كل القطاعات.

فستبقى الدولة الوحيدة آمنة و ثابتة في الشرق الأوسط في موقعها و تشكل قوة اقليمية اقتصادية و مالية و سياسية هي المملكة العربية السعودية الشقيقة التي توفقت لبناء علاقات مع كل دول العالم حتى العظمى منها التي تتصارع بشتى الطرق و الاساليب و تعتبر شريان الاقتصاد العالمي و تمثل ثقلا ماليا الاقوى في العالم وتتميز قياداتها بالحكمة والرصانة و الاستشراف بطرق ذكية من طرف جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وتخطيط محكم من طرف ولي عهده المهندس الشاب رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الضامن لأمن و استقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بالحفاظ على الحيادية و التاخي و التسامح والانفتاح على كل القوى الاقتصادية و المالية و السياسية في العالم شرقا و غربا.

و لا تتأثر المملكة حتى عند إعادة خلط اوراق اللعبة الجيو اقتصادية و سياسية بالعالم وستبقى كذلك تونس الغالية على قلوبنا مصانة محمية بفضل حكمة و رصانة و التخطيط المحكم لبناء علاقات مع كل الدول العظمى في العالم و القوى الاقتصادية و المحاور التي تملك ثقلا على الصعيد الاقليمي والدولي بكل حيادية و بعيد عن الوصاية من دول أو صناديق مالية دولية مهما كانت احجامها وسياساتها بتعليمات و أوامر أعلى هرم السلطة رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الزعيم الوطني.

و لا خوف على تونس حاضرا ومستقبلا و سوف تصبح قوة اقتصادية و مالية صاعدة قريبا بإذن الله تعالى و سوف تشهد ثورة التحرير الوطني و تنفيذ القوانين الخاصة بالاستثمارات الداخلية و الخارجية و فرض الرقمية الإدارية و تسهيل الخدمات الاجتماعية ليشعر المواطن انه كريم و سيد في عهد الانجازات الثورية رغم الداء والأعداء من داخل البلاد و خارجها.

و الله أعلم و ولي التوفيق و للحديث بقية….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك