وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

هكذا انتهت أول معركة بحرية بالحرب العالمية

قناة العربية - مصر
3

منذ صعود فيلهلم الثاني وتوليه لزمام الأمور بألمانيا، اتجه الأخير لإعادة بناء وهيكلة البحرية الألمانية عبر إقرار مشاريع لبناء مزيد من القطع الحربية البحرية. وعلى إثر ذلك، عاشت القارة الأوروبية على وقع ...

ملخص مرصد
في أغسطس 1914، وقعت أول معركة بحرية بين بريطانيا وألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى عند خليج هيليغولاند. نصب البريطانيون كميناً لدوريات ألمانية باستخدام طرادات قتالية وخفيفة ومدمرات. حقق البريطانيون انتصاراً حاسماً بفضل تفوقهم التقني، مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف البحرية الألمانية.
  • هاجم البريطانيون مجموعة سفن ألمانية عند خليج هيليغولاند في 28 أغسطس 1914
  • استخدم البريطانيون 8 طرادات قتالية و8 طرادات خفيفة و33 مدمرة و8 غواصات
  • خسر الألمان 3 طرادات وزورق طربيدات و712 بحاراً و300 أسير
من: بريطانيا وألمانيا أين: خليج هيليغولاند ببحر الشمال

منذ صعود فيلهلم الثاني وتوليه لزمام الأمور بألمانيا، اتجه الأخير لإعادة بناء وهيكلة البحرية الألمانية عبر إقرار مشاريع لبناء مزيد من القطع الحربية البحرية.

وعلى إثر ذلك، عاشت القارة الأوروبية على وقع سباق تسلح بحري وضع ألمانيا في مواجهة بريطانيا التي كانت قد امتلكت بتلك الفترة ما وصف بأقوى سلاح بحرية بالعالم.

إلى ذلك، تسبب سباق التسلح البحري في تردي العلاقات بين هذين البلدين اللذين تواجها بالحرب العالمية الأولى.

وخلال الأسابيع الأولى من الحرب، وضعت القوة البحرية لألمانيا وبريطانيا أمام أول اختبار حيث التقى الطرفان ببحر الشمال خلال شهر أغسطس (آب) 1914.

مع اندلاع الحرب العالمية الأولى يوم 28 يوليو (تموز) 1914، اتجهت البحرية الملكية البريطانية للبحث عن طريقة لمباغتة نظيرتها الألمانية وتوجيه ضربة قاضية لها.

أيضا، حاول البريطانيون الالتحام مع الألمان ضمن معركة بحرية لمعرفة مدى فاعلية سفنهم الحربية واختبار قدرات ومدى جاهزية السفن الألمانية.

إلى ذلك، راقبت البحرية البريطانية عن كثب تحركات نظيرتها الألمانية ببحر الشمال.

وعلى حسب ما تم التوصل إليه، لجأ الألمان لإبقاء بوارجهم الحربية بأماكن آمنة ومحصنة داخل الموانئ لتجنب فقدانها بعمليات عسكرية.

وفي المقابل، اعتمدت برلين على المدمرات والطرادات لحراسة ومراقبة مداخل بحر الشمال وتأمينها.

وانطلاقا من هذه المعلومات، اتجه البريطانيون لنصب كمين عند خليج هيليغولاند (Heligoland) للدوريات الألمانية المسؤولة عن تأمين بحر الشمال.

وفي غضون ذلك، تكفل الأميرال البريطاني ريجينالد ترويت (Reginald Tyrwhitt) بمهمة إعداد الخطة.

وبخطته، فضل الأخير مراقبة تحركات الدوريات الألمانية ومهاجمة واحدة منها تكون بعيدة عن بقية الدوريات.

فضلا عن ذلك، أكد ريجينالد ترويت على أهمية الاعتماد على عاملي السرعة والدقة لتنفيذ العملية وضمان نجاحها.

ولتنفيذ الخطة، جهز البريطانيون 8 طرادات قتالية و8 طرادات خفيفة إضافة لحوالي 33 مدمرة و8 غواصات.

صباح يوم 28 أغسطس (آب) 1914، أي بعد شهر واحد من اندلاع الحرب العالمية الأولى، هاجم البريطانيون مجموعة سفن ألمانية عند خليج هيليغولاند.

وخلال المعركة، حلت العديد من الطرادات الألمانية لمساندة بقية السفن التي تكونت أساسا من مجموعة مدمرات.

إلى ذلك، عرفت المعركة تغييرا حاسما عقب قدوم الطرادات القتالية التابعة للأميرال البريطاني ديفيد بيتي (David Beatty) حيث تميزت الأخيرة بتفوقها التقني ومدى مدافعها الذي فاق بكثير مدى المدافع الألمانية.

لاحقا، شهدت هذه المعركة انتصارا بريطانيا حيث كبدت البحرية البريطانية الألمان خسائر فادحة قبل أن تنسحب.

خلال ما وصف بأول معركة بحرية بين الطرفين أثناء الحرب العالمية الأولى، تلقى الألمان هزيمة قاسية أثرت على معنوياتهم حيث فقدوا خلال هذا الهجوم 3 طرادات وزورق قاذف للطربيدات كما تعرضت 6 سفن أخرى لأضرار جسيمة.

وبالتزامن مع ذلك، قتل عند خليج هيليغولاند 712 بحار ألماني وأصيب 150 آخرون بينما وقع ما يزيد عن 300 أسرى بيد البريطانيين.

وفي المقابل، خسر البريطانيون 55 بحارا بينما تعرضت 4 من سفنهم لأضرار طفيفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك