وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

أخبار إيران.. ترامب يبحث عن مخرج لنهاية الحرب وسط ضغط الداخل الأمريكي وارتفاع النفط

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط عالميًا، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة من بعض مستشاريه لإيجاد مخرج سريع من الحرب الدائرة مع إيران، وسط مخاوف من تداعيات اقت...

ملخص مرصد
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة لإنهاء الحرب مع إيران وسط مخاوف اقتصادية وسياسية، في وقت يشهد فيه ارتفاع أسعار النفط عالميًا. أكد ترامب أن العمليات العسكرية حققت أهدافها إلى حد كبير، لكنه لم يحدد إطارًا زمنيًا واضحًا لإنهاء الهجمات، وسط توقعات بانتهاء العمليات قريبًا.
  • ترامب يؤكد أن العمليات العسكرية في إيران حققت أهدافها إلى حد كبير
  • مستشارون يحثون ترامب سرًا على وضع خطة خروج من الصراع
  • ارتفاع أسعار النفط يثير مخاوف بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة وإيران

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط عالميًا، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة من بعض مستشاريه لإيجاد مخرج سريع من الحرب الدائرة مع إيران، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية قد تؤثر على الداخل الأمريكي.

أخبار إيران.

ترامب: توقعات بانتهاء العمليات قريبًاوخلال حديثه للصحفيين في ولاية فلوريدا، أكد ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران حققت أهدافها إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن الحرب قد تنتهي قريبًا، موضحا: «نحن متقدمون على الجدول الزمني بكثير» وسط توقعات بانتهاء العمليات قريبًا جدًا.

لكن الرئيس الأمريكي لم يحدد إطارًا زمنيًا واضحًا لإنهاء الهجمات العسكرية، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن بعض كبار مستشاريه يحثونه سرًا على وضع خطة خروج من الصراع، تحسبًا لرد فعل سياسي سلبي إذا طال أمد الحرب، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

ماذا يقول الداخل الأمريكي عن حرب إيران؟ويرى مسؤولون داخل الإدارة الأمريكية أن انسحاب واشنطن من الصراع لن يكون سهلًا طالما استمرت طهران في استهداف دول المنطقة، وطالما تواصل إسرائيل ضرباتها ضد أهداف إيرانية.

وكان ترامب حذّر من أن الولايات المتحدة قد تواصل استهداف إيران إذا حاولت عرقلة حركة النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وبحسب مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، فإن ترامب لا يعتزم وقف العمليات العسكرية قبل تحقيق ما وصفه بنصر مرضٍ، خاصة في ظل التفوق العسكري الأمريكي، كما أبدى الرئيس الأمريكي، وفق مصادر مطلعة، دهشته من عدم استسلام طهران رغم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة.

ورغم حديثه عن نهاية قريبة للحرب، أطلق ترامب في الأسابيع الأخيرة تصريحات متباينة بشأن أهداف الصراع، ففي وقت سابق دعا إلى استسلام غير مشروط من جانب إيران، كما لم يستبعد إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، قبل أن يقول لاحقًا إنه ليس قريبًا من اتخاذ مثل هذا القرار.

وتزامنت هذه التطورات مع تقلبات حادة في أسعار النفط العالمية، التي تجاوزت في بعض الفترات حاجز 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف داخل الدائرة المقربة من ترامب بشأن انعكاسات الحرب على الاقتصاد الأمريكي.

وقال المستشار الاقتصادي ستيفن مور إن ارتفاع أسعار النفط والوقود ينعكس مباشرة على تكلفة المعيشة، مضيفًا: «عندما ترتفع أسعار الغاز والنفط، ترتفع أسعار كل شيء آخر، وهذا يمثل تحديًا حقيقيًا للمستهلكين».

كما أبدى بعض الجمهوريين قلقهم من تأثير استمرار الحرب على انتخابات التجديد النصفي المقبلة، في وقت أظهرت فيه استطلاعات رأي حديثة أن غالبية الأمريكيين يعارضون استمرار الصراع.

الداخل الأمريكي وحرب إيرانأما في الداخل الأمريكية أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين يعارضون الهجمات، إذ تراوحت نسبة الدعم بين 27% في استطلاع رويترز/ إبسوس، و50% في استطلاع فوكس نيوز، وتعكس هذه الفروق الكبيرة أن الرأي العام الأمريكي لا يزال يتشكل مع وصول المزيد من التفاصيل حول الهجمات وتداعياتها.

وفي جانب مقرب من ترامب، أثار الغياب الملحوظ لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عن المشهد السياسي والإعلامي، خلال الساعات الأولى من الضربات الأمريكية على إيران موجة من التساؤلات بواشنطن، خصوصًا في ظل تاريخه الطويل في معارضة التدخلات العسكرية الخارجية.

وذكرت مصادر مطلعة، أن فانس حذّر في البداية من التداعيات السلبية لضرب إيران، لكن مع إدراكه ومعه مسؤولين كبار، أن الصراع قد يصبح حتميًا، أبدى مقاومة ضئيلة وفق شبكة «سي إن إن».

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أنه بعد قبول فكرة ضرب إيران أراد فانس التحرك بقوة وبسرعة داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض.

قال ماثيو بارتليت، الاستراتيجي الجمهوري والمعين السابق لترامب في وزارة الخارجية، وفق صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية، إنَّ فانس ربما يغير موقفه أو يتكيف مع الظروف، مشيراً إلى أنه لا يوجد سيناريو يمكن أن ينفصل فيه نائب الرئيس علناً عن الرئيس.

قال دونالد ترامب لموقع «RealClearPolitics» خلال مقابلة قصيرة يوم الاثنين إنَّ فانس لم يكن بحاجة إلى إقناع، وجاء هذا التصريح في وقت كانت فيه النقاشات تتصاعد حول موقف نائب الرئيس.

ويرى بعض المطلعين وفق «ذا تلجراف» أنَّ صمت فانس خلال الساعات الأولى من الحرب كان دليلاً على ولائه للرئيس.

وقالت ديانا فورشتغوت روث، بمؤسسة أبحاث سياسات الطاقة، إنها لا تعرف ما كان يفكر فيه خلال تلك الساعات الاثنتين والسبعين.

وحسب «ذا تليجراف»، فإذا استمرت الحرب فقد يصبح هذا الولاء لترامب سيفاً ذا حدين بالنسبة لفانس، وقد يشكل الولاء ميزة سياسية داخل التيار الجمهوري، لكن في الوقت ذاته قد يضطر إلى التوفيق بين موقفه السابق المناهض للتدخل العسكري وبين الصراع الذي يدافع عنه حالياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك