العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
اقتصاد

كيفين وارش يواجه "عاصفة اقتصادية" قبل رئاسة الفيدرالي الأمريكي

موقع 24 | اقتصاد
موقع 24 | اقتصاد منذ شهرين
2

وقال كبير الاقتصاديين الأمريكيين في شركة" إس إ بي سي نيكو" للأوراق المالية، تروي لودتكا، :" يواجه وارش وضعاً بالغ الصعوبة، عند توليه رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث سيُجبر على الاختيار بين مكافحة ...

ملخص مرصد
كيفين وارش يواجه تحديات اقتصادية صعبة عند توليه رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو المقبل، حيث سيتعين عليه الاختيار بين مكافحة التضخم وحماية سوق العمل في ظل ضغوط تضخمية ركودية متزايدة. وفقاً لخبراء اقتصاديين، قد يضطر وارش للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد تكاليف التصنيع وتراجع سوق العمل، مما يخلق بيئة صعبة لصناع السياسات النقدية.
  • وارش سيواجه خياراً صعباً بين مكافحة التضخم وحماية سوق العمل
  • ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التصنيع يزيدان الضغوط التضخمية
  • الخبراء يتوقعون خفض الفائدة كخيار أسهل لصناع السياسات
من: كيفين وارش أين: الولايات المتحدة الأمريكية

وقال كبير الاقتصاديين الأمريكيين في شركة" إس إ بي سي نيكو" للأوراق المالية، تروي لودتكا، :" يواجه وارش وضعاً بالغ الصعوبة، عند توليه رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث سيُجبر على الاختيار بين مكافحة التضخم وحماية سوق العمل.

وأضاف لودتكا: " نحن نشهد ضغوطًا تضخمية ركودية كبيرة، لا سيما من قطاع التصنيع، ويأتي هذا في وقت يبدو فيه أننا بدأنا نرى المستهلك قد بدأ ينهار، ويُعدّ الركود التضخمي، أسوأ كابوس لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

وبحسب تقرير لشبكة" سي إن بي سي" الأمريكية، إن عملية دعم استقرار الأسعار والتوظيف تتم من خلال ثلاث طرق أساسية، أولها رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم عن طريق كبح الطلب، أو خفضها لدعم النمو الاقتصادي والتوظيف، أو الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية للحفاظ على التوازن بين هذين الجانبين.

وتشير الظروف الاقتصادية المتفاقمة إلى أنه عندما يتولى وارش منصبه في مايو (آيار) المقبل، قد يواجه صانعو السياسات في البنك المركزي الأمريكي وضعاً غير مستقر لسوق العمل وتضخماً متفاقماً بفعل ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي ظل الظروف الراهنة، أدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، حيث تجاوز سعر النفط الخام الأمريكي لفترة وجيزة 100 دولار للبرميل، الإثنين الماضي، قبل أن يتراجع، بعد أن أكد الرئيس دونالد ترامب أن الصراع سينتهي قريباً.

ولكن بالنسبة لوارش، فإن المخاطر جسيمة والخيارات صعبة في الوقت الذي لم يتراجع فيه ترامب عن توقعه بأن يتم خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر.

وأكد خبراء اقتصاديون أن إرضاء ترامب قد لا يكون بالأمر السهل، حتى قبل ارتفاع أسعار الطاقة، حيث تزايد تكاليف التصنيع، وسجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي له منذ أربع سنوات تقريباً في فبراير (شباط) الماضي، حيث أفاد مديرو المشتريات في المصانع الأمريكية باستمرار ارتفاع التكاليف، مدفوعاً جزئياً بالتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب.

كما حذر الخبير الاقتصادي لودتكا من أنه في حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، فقد يتجاوز معدل التضخم الرئيسي 3%، حتى مع تزايد الضغوط على الأوضاع المالية للمستهلكين وتراجع سوق العمل.

وقال: " إن وارش سيواجه بيئة تتسم بانقسام حاد بين أعضاء الفيدرالي الأمريكي، وإذا استمرت أسعار النفط مرتفعة، من المرجح أن يظل التضخم مدعوماً بقوة في ظل ضعف سوق العمل، فسيدفع ذلك المسؤولين إلى اتخاذ أحد الخيارين أما خفض الفائدة أو تثبيتها.

وعلى الرغم من خطر ارتفاع التضخم، أضاف لودتكا أنه يعتقد أن" الخيار الأسهل لصناع السياسات هو خفض أسعار الفائدة اعتماداً على مؤشر إنفاق المستهلكين، وإن كان هذا الإنفاق يتركز بين الأسر ذات الدخل المرتفع.

وقد يميل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى التغاضي عن الارتفاع المؤقت في أسعار النفط إذا ظهرت مؤشرات أخرى تدل على أن المستهلكين وخاصة ذوي الدخل المحدود الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وضعف سوق العمل.

وخفّض المتداولون توقعاتهم في الأيام الأخيرة بشأن خفض أسعار الفائدة، متوقعين ألا يحدث أول خفض قبل سبتمبر (أيلول) 2026، ويُستبعد خفضاً ثانياً حتى عام 2027.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك