قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

حياكة الأمل غرزة غرزة.. التدريب المهني ينقذ أحلام شباب سوريين

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

عندما يفكر في حياته بعد النزوح، يقول غانم، 23 عاماً: " كنت طفلاً عندما بدأت أعمل، إذ كان علي مساعدة أهلي". يعيش غانم هو ووالداه وأشقاؤه الستة في جرمانا، ففي عام 2019، وبسبب النزاع، نزحت الأسرة من بيته...

ملخص مرصد
غانم، شاب سوري نازح يبلغ من العمر 23 عاماً، ترك مدرسته ليعيل أسرته بعد نزوحهم من دير الزور إلى جرمانا عام 2019. عمل في عدة مهن قبل أن يلتحق بدورة خياطة مجانية بدعم من اليونيسف، ما أعاد له ثقته بنفسه وطور مهاراته المهنية. اليوم يحلم بافتتاح ورشته الخاصة بعد أن أصبح خياطاً ماهراً.
  • غانم نزح مع أسرته من دير الزور إلى جرمانا عام 2019 بسبب النزاع
  • التحق بدورة خياطة مجانية في مركز صديق للشباب بدعم من اليونيسف
  • تطورت مهاراته حتى أصبح خياطاً ماهراً ويحلم بافتتاح ورشته الخاصة
من: غانم (شاب سوري نازح عمره 23 عاماً) أين: نزح من دير الزور إلى جرمانا، تلقى التدريب في مركز صديق للشباب

عندما يفكر في حياته بعد النزوح، يقول غانم، 23 عاماً: " كنت طفلاً عندما بدأت أعمل، إذ كان علي مساعدة أهلي".

يعيش غانم هو ووالداه وأشقاؤه الستة في جرمانا، ففي عام 2019، وبسبب النزاع، نزحت الأسرة من بيتها في دير الزور ولجأت إلى ريف دمشق.

ترك غانم مدرسته ليعيل أسرته، وزاول عدة أعمال، فقد عمل في مصنع للخياطة قبل أن ينتقل للعمل في مجال البناء من أجل الحصول على أجر أفضل.

وفي عام 2023 سافر إلى العراق بحثاً عن فرص أحسن، لكنه عاد بعد عام بسبب مشكلات صحية تعرض لها، وهذا ما دفعه إلى القول: " شعرت بأني فشلت، فاكتأبت".

غير أن غانم قرر المحاولة من جديد بدعم من أهله وبدافع من شغفه، لكنه في هذه المرة سعى وراء حلمه، فعثر على عمل في تغليف الملابس الجاهزة لدى إحدى الورشات، وعنه يقول: " كنت قريباً من الماكينة لكن لم يسمح لي بلمسها".

غانم أمام المركز الذي يقدم دورات مهنية مجانية في جرماناجاءت لحظة التحول عندما أخبره ابن عمه عن الدعم الذي تقدمه منظمة اليونسيف لمركز صديق للشباب في جرمانا، وهذا المركز يقدم فرصة التدريب المهني المجاني.

ويحدثنا غانم عن ذلك فيقول: " مضيت إلى هناك من فوري، وعندما علمت بوجود دورة للخياطة طار قلبي فرحاً، لأن هذا ما كنت أحلم به".

وبتشجيع من ربّ عمله، أصبح غانم يغادر عمله مبكراً كل يوم ليحضر تلك الدورة، وفي غضون شهر، تعلم أساسيات الخياطة هو وعشر مشاركين آخرين من الشباب، فعادت له ثقته بنفسه التي خالَ أنه خسرها.

لم يفوّت غانم أيَّ درس من تلك الدروس، إذ يقول: " كانت المدربة تشرح كل شيء بصبر وأناة، وتتأكد من تطبيقنا لما تعلمناه مرات ومرات، ولهذا استوعبت كل كلمة قالتها".

بعد ذلك بفترة قصيرة، أصبح تطوره واضحاً في العمل، فأقرّ صاحب المصنع بتحسن مهاراته، وسمح له أخيراً بالجلوس خلف ماكينة الخياطة، ويصف غانم تلك التجربة بالقول: " كنت متحمساً، فالثقة التي مُنحت لي تعني أني أتطور".

وفي أحد الأيام، لاحظ غانم أن المصنع يرمي قصاصات النسيج، فجمعها في الوسط، وفي اليوم التالي عاد وبحوزته فستان بناتي حاكه بعناية فائقة.

المدربة إبتهال تعاين ما صنعه غانمتتذكر مدربته إبتهال ما حدث فتقول: " بدأ بجلب القصاصات كل يوم، ثم حولها إلى فساتين لبنات أشقائه حتى يرتدينها في العيد".

تطور غانم فأصبح خياطاً ماهراً وبدأ بالعمل في مهنة جديدة.

وإلى جانب المهارات التقنية، ساعد ذلك المركز غانم في إعادة بناء حياته الاجتماعية، فقد أصبح واثقاً من نفسه ومبادراً، وصار يطرح أفكاره على أقرانه على الدوام.

تعلّق إبتهال على ذلك فتقول: " إن الشبان الصغار يتحملون مسؤوليات جساماً في وقت مبكر، ولكن عبر التوجيه الصحيح وتوفير الفرصة المناسبة، يمكنهم العثور من جديد على الطريق الذي يريدون أن يسلكوه".

واليوم، يحلم غانم بافتتاح ورشته الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك