قالت إلهام فاروق شبانة، الواعظة بالأزهر الشريف: إن الإنسان يجب أن يكظم غيظه في شهر رمضان امتثالا لأمر الله ورسوله، مستشهدة بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رغم شدته كان إذا ذُكر بالله وقف وبكى.
وأكدت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن القوة في أن تتحكم في ردود أفعالك، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ”.
وذكرت شبانة قول الحسن البصري: “ليس الحليم من ظُلم فحلم حتى إذا قدر انتقم ولكن الحليم من ظُلم فحلم حتى إذا قدر عفا”، مؤكدة أن الإنسان الذي يختار العفو والحلم يكسب نفسه وراحة البال.
واعظة بالأزهر تكشف سر تجديد الإيمانومن جانب آخر، قالت نجاح محمود عبد الحميد، الواعظة بالأزهر الشريف، إن الإيمان هو أهم ما يجب على الإنسان العناية به في الحياة، مؤكدة أن كل خير في الدنيا أو الآخرة متوقف على الإيمان الصحيح.
مجاهدة النفس.
من وسائل تجديد الإيمانوأضافت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن الإيمان يزيد ويتجدد بمجاهدة النفس، والاجتهاد في طاعة الله، مشيرة إلى أن رمضان هو شهر الاجتهاد في الطاعات والتنافس في الخيرات.
وأوضحت أن كل الناس متفاوتون في الإيمان، بحسب قربهم من الله عز وجل، مضيفة أن الإيمان قد يعتريه بعض الضعف ويحتاج إلى التجديد، استنادا لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم”، ويَخلق أي يبلى ويضعف.
وعن الأمور التي يمكن للإنسان أن يجدد بها إيمانه قالت: يوجد عدة أمور لتجديد الإيمان منها على سبيل المثال؛ تعلم العلم النافع، وقراءة القرآن الكريم، ودراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، والتأمل والنظر في خلق الله سبحانه وتعالى، مبينة أن الإيمان مثل الشجرة له فروع وثمار وأصل.
وعن أصول الإيمان قالت: له 6 أصول هم؛ الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، مؤكدة أن الإيمان بالله هو أعلى هذه الأصول.
وأشارت إلى أن فروع الإيمان الأعمال الصالحة التي يقوم بها المؤمن من صلاة وصيام وزكاة وحج وبر وإحسان، موضحة أن ثمارها هي كل خير وسعادة ينالها المؤمن في الدنيا والآخرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك