القاهرة – «القدس العربي»: بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن الأضواء، عادت الفنانة المصرية ليلى طاهر لتلفت الأنظار مجدداً، بعدما شاركت في احتفالية «المرأة المصرية أيقونة النجاح» في نسختها السنوية.
وشهدت الاحتفالية ظهورها برفقة الفنانة عزة لبيب، زوجة نجلها، حيث بدت السعادة واضحة على ملامحها خلال التكريم الذي اعتبرته لحظة استثنائية في مسيرتها.
وأكدت أن الدعوة التي تلقتها من قرينة الرئيس كانت السبب الرئيسي وراء قبولها الظهور بعد سنوات طويلة من الغياب، موضحة أن هذه الدعوة حملت تقديراً كبيراً بالنسبة لها.
وقالت إنها شعرت بسعادة كبيرة بسبب هذا التكريم الرسمي والجماهيري، بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن علاقتها بالجمهور المصري والعربي ما زالت قائمة على مشاعر المودة والتقدير المتبادل، بعدما ارتبط اسمها بأعمال فنية دخلت بيوت المشاهدين لسنوات طويلة.
وأضافت أن هدفها طوال مسيرتها الفنية كان تقديم أعمال تحظى بمحبة الجمهور وتحترم ذوقه.
وترى أن التكريم الذي حصلت عليه في هذه المرحلة من عمرها يحمل قيمة معنوية كبيرة، خاصة أنه يأتي بعد قرارها الابتعاد عن العمل الفني.
وقالت إن هذه اللفتة تعكس تقدير الوطن لأبنائه الذين قدموا تاريخاً فنياً طويلاً، مؤكدة أن ما قدمته خلال مسيرتها لا يزال حاضراً في ذاكرة الجمهور، وهو ما يجعل هذا التكريم بمثابة رسالة تقدير لمسيرتها التي امتدت لعقود.
وفي ما يتعلق بإمكانية عودتها إلى التمثيل، حسمت الجدل، مؤكدة أن قرار اعتزالها الفن نهائي ولا تفكر في التراجع عنه.
وأوضحت أنها تكتفي حالياً بمتابعة الأعمال الفنية من موقع المشاهد، معتبرة أن المرحلة التي قضتها في الفن كانت كافية وقدمت خلالها كل ما تستطيع تقديمه.
وأضافت أنها تشعر بالرضا تجاه مشوارها الفني ولا ترى ضرورة لخوض تجارب جديدة في الوقت الحالي.
وأكدت أنها تتابع الإنتاج الدرامي الحالي، مشيرة إلى أن الموسم الرمضاني يضم مجموعة من الأعمال الجيدة التي تستحق المشاهدة، لكنها لفتت في الوقت نفسه إلى أن بعض الأعمال الأخرى لم تحصل على الوقت الكافي من التحضير، وهو ما انعكس على مستواها الفني.
وأوضحت أن مسلسل «اثنين غيرنا» من الأعمال التي جذبت انتباهها وتحرص على متابعته، خلال النصف الأول من شهر رمضان.
وتحدثت الفنانة عن طبيعة الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها، مؤكدة أنها حرصت دائماً على التنوع في اختياراتها الفنية، حيث قدمت أعمالاً في مجالات مختلفة مثل الكوميديا والدراما الاجتماعية والتاريخية.
وأشارت إلى أن هذا التنوع ساعدها على بناء أرشيف فني غني، خصوصاً أنها عملت في أكثر من وسيط فني، من بينها السينما والتلفزيون والمسرح.
ورغم النجاح الذي حققته في مختلف المجالات الفنية، فإن ليلى طاهر تؤكد أن المسرح ظل الأقرب إلى قلبها.
وأوضحت أن الوقوف على خشبة المسرح يمنح الفنان شعوراً خاصاً لا يمكن مقارنته بأي تجربة أخرى، لأن التواصل المباشر مع الجمهور والاستماع إلى ردود أفعاله في اللحظة نفسها يمنح الفنان طاقة كبيرة ويشكل نوعاً من التكريم المباشر له.
وخلال مسيرتها الفنية الطويلة التي تمتد لعدة عقود، قدمت ليلى طاهر عدداً كبيراً من الأعمال السينمائية التي أصبحت جزءاً من ذاكرة السينما المصرية، من بينها أفلام «يا حبيبي»، و«امرأة في دوامة»، و«رجل في الظلام»، و«بطل للنهاية»، و«الناصر صلاح الدين»، و«الأيدي الناعمة»، و»زمان يا حب»، و«قطة على نار»، و»الأزواج الشياطين»، و«حكمت المحكمة»، و«الطاووس»، و«عفواً أيها القانون»، و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك