قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن التطورات الأخيرة تشير إلى توسع واضح من جانب أطراف الصراع في استهداف الأهداف المدنية وتوسيع بنك الأهداف خلال الفترة الماضية، وهو ما قد يستمر خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استهداف القطاع المصرفي الإيراني، وفقاً للمصادر الإيرانية، يمثل تصعيداً يهدف إلى عرقلة جانب من الحياة الطبيعية داخل إيران، موضحا، أن طهران تعهدت بالرد بالمثل على هذه الضربات، مرجحاً أن يشمل ذلك استهداف منشآت اقتصادية ومصارف وشركات أمريكية وإسرائيلية في دول الجوار، خاصة في منطقة الخليج التي تشهد بالفعل استهدافات متكررة منذ اندلاع هذه الحرب.
وأشار عثمان إلى أن دوامة التصعيد المتبادل لن تؤدي إلى أي انفراجة في الأزمة، بل ستؤدي إلى تأجيج الصراع بشكل أكبر وإطالة أمده، لافتاً إلى أنه حتى الآن لا يسعى أي طرف بشكل جدي للبحث عن مخرج سياسي للأزمة.
استهداف الخليج قد يوسع رقعة الحربولفت عثمان إلى أن استهداف المصالح الاقتصادية قد يتضمن توسيع نطاق الضربات لتشمل دول الخليج، وهو أمر غير منطقي، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفقد إيران قدراً كبيراً من التعاطف الدولي، خاصة إذا شملت دولاً محايدة مثل السعودية والإمارات والبحرين والكويت.
وأوضح أن هذه الدول لم تسمح باستخدام أراضيها في الاعتداء على دولة إيران، بل إن بعضها شارك في جهود الوساطة إلى جانب دول أخرى مثل مصر وتركيا وسلطنة عمان وقطر، في محاولة لتجنب اندلاع الحرب أو خفض مستوى التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك