القدس العربي - لماذا تعثرت تعيينات سفراء سوريا الجدد؟ ومن سيخلف الأحمد في القاهرة؟ العربي الجديد - فيتش تخفض توقعات 2026.. صدمة النفط تضغط على النمو العالمي يني شفق العربية - استطلاع دولي: سكان 36 دولة ينظرون بسلبية للاحتلال الإسرائيلي ولا يثقون بنتنياهو قناة التليفزيون العربي - الرئيس الأوكراني يوجه رسالة لبوتين.. تحركات جديدة لوقف الحرب وقادة أوروبا أمام التحدي الأصعب Euronews عــربي - إعصار وبرد وعواصف رعدية: هكذا هي حالة الطقس في ألمانيا Euronews عــربي - صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ليس واقعياً العربي الجديد - زيارة البابا إلى إسبانيا... رسائل سياسية واجتماعية تفيد حكومة سانشيز فرانس 24 - الأمم المتحدة: سيناريو أزمة الجوع العالمية بسبب استمرار حرب الشرق الأوسط "بدأ يتحقّق" قناة الغد - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش إيلاف - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

أب ولكن يفتح أخطر ملفات الأسرة في مصر.. دراما تقتحم معركة الحضانة والرؤية بعد الطلاق.. وتكشف وجع الآباء والأمهات مع قانون الأحوال الشخصية.. ومطالب بإعادة التوازن لإنقاذ الأطفال من صراع لا ينتهي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

لم يكن مسلسل أب ولكن مجرد عمل درامي عابر في موسم المسلسلات، بل تحول سريعًا إلى شرارة نقاش اجتماعي واسع حول أحد أكثر الملفات حساسية في المجتمع المصري، وهو قانون الأحوال الشخصية وقضايا الحضانة والرؤية ب...

ملخص مرصد
مسلسل أب ولكن يفتح نقاشًا واسعًا حول قانون الأحوال الشخصية في مصر، حيث يسلط الضوء على قضايا الحضانة والرؤية بعد الطلاق. العمل الدرامي يثير جدلًا مجتمعيًا حول معاناة الآباء والأمهات والأطفال في ظل النظام القانوني الحالي. المشاهدون يطالبون بإعادة النظر في القوانين لتحقيق التوازن وحماية مصلحة الأطفال.
  • المسلسل يثير نقاشًا حول المادة 292 من قانون العقوبات وحقوق الأب بعد الطلاق
  • آباء يطالبون بإعادة النظر في سن الحضانة ومعاناتهم من 'ألم الحرمان'
  • أمهات يؤكدن أن الأزمة تكمن في منظومة قانونية تحتاج تحديثًا شاملًا
من: مسلسل أب ولكن، آباء، أمهات، أشرف ناجي المحامي أين: مصر

لم يكن مسلسل أب ولكن مجرد عمل درامي عابر في موسم المسلسلات، بل تحول سريعًا إلى شرارة نقاش اجتماعي واسع حول أحد أكثر الملفات حساسية في المجتمع المصري، وهو قانون الأحوال الشخصية وقضايا الحضانة والرؤية بعد الطلاق، فمع عرض الحلقات الأولى، وجد آلاف الآباء والأمهات أنفسهم أمام قصة تشبه واقعهم؛ صراع قانوني وإنساني تتوسطه قلوب أطفال أصبحوا في كثير من الأحيان ضحايا خلافات الكبار.

في إحدى الحلقات، تتقدم أم ببلاغ تتهم طليقها بخطف ابنتهما من أمام المدرسة، لكن الضابط يفاجئها برد قانوني حاسم «مفيش حاجة اسمها أب يخطف بنته»، هذا المشهد البسيط فتح الباب أمام نقاش واسع حول المادة 292 من قانون العقوبات وحدود حق الأب في رؤية أبنائه بعد الانفصال، وهل يمكن أن يتحول حق الرؤية إلى معركة قانونية ونفسية بين الطرفين.

الطفل.

الضحية الأولى للصراعيقدم المسلسل قصة الطفلة نور التي وجدت نفسها عالقة بين والدين منفصلين، في صورة تعكس واقعًا يعيشه كثير من الأطفال بعد الطلاق، فالطفل كما تشير دراسات اجتماعية عديدة، لا يفهم تفاصيل القضايا والمحاكم، لكنه يشعر بوضوح بالتوتر والخوف عندما يتحول الأب والأم إلى خصمين في معركة قانونية، وهو ما قد يترك آثارًا نفسية طويلة المدى.

آباء يتحدثون عن «ألم الحرمان» بعد عرض المسلسلعدد من الآباء الذين تابعوا المسلسل، رأوا أنه نقل جزءًا من معاناتهم اليومية، يقول أحد الآباء على السوشيال ميديا، إن المشكلة لا تتوقف عند نصوص القانون فقط، بل تمتد بحسب رأيه إلى سوء استخدام بعض الإجراءات القانونية، معتبرًا أن بعض النزاعات تتحول إلى معارك قضائية طويلة يدفع ثمنها الأب والأبناء معًا.

ويضيف، ان الأب أحيانًا يتحول من ولي أمر طبيعي إلى طرف متهم أو مديون أو محروم من رؤية أولاده، بينما الأطفال هم من يدفعون الثمن الحقيقي.

كما يطالب بعض الآباء بإعادة النظر في سن الحضانة، معتبرين أن التوازن بين دور الأب والأم ضروري للحفاظ على استقرار الطفل.

أمهات: المشكلة أعمق من الرؤيةعلى الجانب الآخر، ترى بعض الأمهات أن النقاش حول الحضانة لا يجب أن يُختزل في قضية رؤية الأبناء فقط، فإحدى الأمهات كتبت على السوشيال ميديا بعد متابعة المسلسل، إن هناك حالات كثيرة تتحمل فيها الأم العبء الأكبر في تربية الأبناء بعد الطلاق، سواء في الإنفاق أو المتابعة اليومية، مؤكدة أن الأزمة الحقيقية تكمن في منظومة قانونية تحتاج إلى تحديث شامل يضمن العدالة للطرفين ويحمي الأطفال من الصراع.

وتضيف، أن القضية ليست صراعًا بين رجل وامرأة، بل ضرورة وجود قانون يضع مصلحة الطفل أولًا ويحافظ على علاقته بالأب والأم معًا.

الجدل الذي أثاره المسلسل يعكس نقاشًا ممتدًا منذ سنوات حول قوانين الأسرة في مصر، خاصة ما يتعلق بالحضانة والرؤية والنفقة والولاية التعليمية.

ويرى أشرف ناجي المحامي القانوني، أن أي تعديل في هذه القوانين يجب أن يحقق توازنًا دقيقًا بين حقوق الأب وحقوق الأم، مع وضع مصلحة الطفل في المرتبة الأولى.

نجاح المسلسل لم يكن فقط في قصته الإنسانية، بل في قدرته على تحويل قضية قانونية معقدة إلى نقاش عام داخل البيوت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل ألالاف معها بشكل سريع منذ بداية عرضه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك