أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري، أن تعليق حركة الطيران في مطار دمشق الدولي خلال هذه الفترة يأتي بناءً على تقييمات فنية دقيقة للمخاطر التشغيلية، تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية سلامة الطيران المدني والمسافرين وأطقم الطيران.
وأوضح الحصري في منشور عبر منصة “X ” اليوم الأربعاء، أن إدارة المجال الجوي في أي دولة لا تقوم على قرارات تقديرية، بل تعتمد على منهجيات علمية وفنية معتمدة دولياً في قطاع الطيران المدني، مشيراً إلى أن المسارات الجوية الجنوبية المؤدية إلى مطار دمشق الدولي لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار في بيئة التشغيل، نتيجة الظروف المحيطة بالمنطقة، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية مؤقتة إلى حين التأكد من إمكانية تشغيل تلك المسارات بشكل آمن.
الحصري بين أن الهيئة اتخذت إجراءات تشغيلية بديلة للحفاظ على الحد الأدنى من الربط الجوي، حيث أعيد تشغيل مطار حلب الدولي وفتحت الممرات الجوية في القطاع الشمالي من المجال الجوي السوري باتجاه تركيا والبحر الأبيض المتوسط، ما سمح باستئناف عدد من الرحلات الجوية إلى وجهات إقليمية، مع العمل على إضافة وجهات أخرى تدريجياً.
وشدد الحصري على أن أي قرار يتعلق بإعادة فتح مسارات الطيران أو المطارات يُتخذ حصراً عند توفر شروط التشغيل الآمن بشكل كامل، وفق المعايير المهنية المعتمدة دولياً، وبالتنسيق مع الجهات المعنية ومراكز إدارة الحركة الجوية في الدول المجاورة.
وأكد أن هيئة الطيران ستواصل متابعة الوضع بشكل مستمر، وإطلاع الرأي العام على أي مستجدات تتعلق بحركة الطيران فور توفر الظروف التشغيلية المناسبة.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري أعلنت في الثالث من الشهر الجاري إعادة فتح الممرات الجوية في القطاع الشمالي من المجال الجوي السوري باتجاه تركيا، وإعادة تشغيل مطار حلب الدولي اعتباراً من صباح يوم الأربعاء الـ 4 من آذار 2026، مع الإبقاء على إغلاق بقية الممرات الجوية ومطار دمشق الدولي حتى إشعار آخر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك