كشفت مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على إعداد خطة لمرحلة ما بعد الحرب في إيران، تهدف إلى تهيئة الظروف التي قد تسرّع سقوط النظام الإيراني.
وبحسب مسؤول مطّلع على تفاصيل الخطة يتمثل الهدف النهائي في مساعدة الشعب الإيراني على استبدال الحكومة في طهران، مع التأكيد أن القرار النهائي سيبقى بيد الإيرانيين أنفسهم، وفقا لصحيفة «يسرائيل هيوم».
وذكر التقرير أن الخطة تتضمن عناصر علنية تهدف إلى تقديم دعم مباشر وفوري للشعب الإيراني في حال تحركه لتغيير القيادة السياسية في البلاد، في حين رفض المصدر الكشف عن الجوانب التكتيكية للخطة حتى لا تُكشف تفاصيلها للطرف الآخر.
وبحسب التصور المطروح، فإن القوة الرئيسية التي يُفترض أن تُحدث تغييراً في النظام الإيراني هي الشعب الإيراني نفسه، وليس القوات الأمريكية أو الإسرائيلية.
كما يأمل الجانبان أن تنبثق أي قيادة بديلة من المكونات الرئيسية للمجتمع الإيراني، وليس من الأقليات العرقية داخل البلاد مثل الأكراد أو الأذريين.
وأشار التقرير إلى أنه وفق الخطة الأصلية للحرب، لم يكن متوقعاً أن يخرج الإيرانيون إلى الشوارع في هذه المرحلة المبكرة.
وفي اليوم الأول من الحرب دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سكان إيران إلى البقاء في منازلهم قائلا: «احتموا في منازلكم، ابقوا في الداخل، الخارج خطير جدا، ستسقط قنابل كثيرة».
وأضاف أن المواطنين سيتمكنون لاحقا من «السيطرة على حكومتهم»، مؤكدا أن «الحكومة ملك للشعب».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك