BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

أمريكا في 1993 صنفت السودان (الكل وليس الجزء)، دولة راعية للارهاب واستمر التصنيف لمدة 27 سنة

النيلين
النيلين منذ شهرين
3

دعكم من تصنيف جماعة في السودان، أمريكا في 1993 صنفت السودان كاملا (الكل وليس الجزء)، دولة راعية للارهاب واستمر التصنيف لمدة 27 سنة، وخلالها استخرج السودان النفط، وبنى مشاريع اقتصادية وصنع السيارات وال...

ملخص مرصد
في عام 1993، صنفت الولايات المتحدة السودان كاملاً كدولة راعية للإرهاب، واستمر التصنيف 27 سنة. خلال هذه الفترة، شهد السودان تطورات اقتصادية وتعليمية كبيرة رغم العقوبات. بعد رفع التصنيف في 2020، شهد السودان اضطرابات وحرب ودمار.
  • أمريكا صنفت السودان كاملاً دولة راعية للإرهاب عام 1993
  • استمر التصنيف 27 سنة شهد خلالها السودان تطورات اقتصادية وتعليمية
  • بعد رفع التصنيف في 2020، شهد السودان اضطرابات وحرب ودمار
من: الولايات المتحدة أين: السودان

دعكم من تصنيف جماعة في السودان، أمريكا في 1993 صنفت السودان كاملا (الكل وليس الجزء)، دولة راعية للارهاب واستمر التصنيف لمدة 27 سنة، وخلالها استخرج السودان النفط، وبنى مشاريع اقتصادية وصنع السيارات والترتكترات، وبنى 30 جامعة، وعشرات المدن السكنية، الصحفيين وحدهم لديهم ثلاث مدن في بحري والثورة والصفوة، وأذكر في مؤتمر دولي عندما قدمت انجازات اتحاد الصحفيين، قال لي احدهم (انت متاكد أن السودان معاقب؟ )، وكانت الامور أفضل من الآن بكثير، ليس للحكومة بل حتى المعارضين الذين صاروا لاحقا قحت، عرسوا وانجبوا، وبنوا بيوت وكانوا يسافرون للمؤتمرات وينالون جوائز دولية ضد قمع النظام، ويدرسوا في جامعات النظام ومؤسساته وربما كانوا جزء برلمانه أو لديهم نقابات موازية، بالصباح مناضلين وبالليل مصادر للجهاز وأمورهم زابطة جدا، لدرجة أن وجدي صالح كان معارضا للنظام ومدافع عن الارهابيين قتلة قرانفيل الأمريكي، في ذات الوقت، ومرتاح ومبسوط.

وعندما سعى السودان للخروج من التصنيف الارهابي، وبدأت المفاوضات في 2014 وتم رفع العقوبات في 2017 ودخلنا في المرحلة الثانية في عهد البشير (شفنا شعاع) وانتهت في 2020 إتضح أن أيام التصنيف كانت سعيدة للجميع وايام ما بعد التصنيف تعيسة على الجميع، كوفيء السودان بضرب استقراره، وكما يقال (جزاء مقبل الإست الضراط).

ثورة مغشوشة وحرب ودمار وخراب، حتى المبعوث متزوج راجل، إمعانا في اذلالنا واحتقار حكومتنا، وصرنا مثل من يحلل صيامه بجرعة سم،أخشى ما أخشاه، أن يطالب السودانيين المعارضين قبل الوطنيين، بحكم الاسلاميين المصنفين ورفض غيرهم.

على الاقل فيهم حاجة من ريحة السودان المرحوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك