وبحسب المصدر، تسود حالة من الذعر بين العناصر، فيما يحاول من يملكون القدرة المالية مغادرة البلاد براً.
وأضاف أن الخوف لا يقتصر على الضربات الجارية، بل يشمل أيضاً اليوم التالي، إذ يسود اعتقاد داخل الحرس بأن النظام، إذا تمكن من تجاوز الأزمة الحالية، قد يعمد إلى الانتقام بقسوة من العناصر الذين فروا، وكذلك من أفراد عائلاتهم الذين بقوا في الداخل.
وأضاف أن الأيام المقبلة قد تشهد عمليات استهداف ضد شخصيات بارزة في" القيادة الانتقالية"، في خطوة تهدف ليس فقط إلى ضرب سلسلة القيادة داخل النظام، بل أيضاً إلى تقويض حاجز الخوف لدى الإيرانيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك