منح الاتحاد السويدي لكرة القدم بوتر تمديدًا مفاجئًا لعقده لمدة أربع سنوات، مما يربطه بالمنتخب الوطني حتى عام 2030.
أثار هذا القرار الدهشة في عالم كرة القدم، حيث لم يحقق الإنجليزي أي فوز منذ تعيينه على أساس قصير الأجل في أكتوبر الماضي.
بدأت فترة بوتر ببطء، حيث تعرض لخسارة ثقيلة 4-1 أمام سويسرا وتعادل 1-1 مع سلوفينيا.
على الرغم من عدم تحقيق نتائج فورية ووضع الفريق غير المستقر في تصفيات كأس العالم، اختار الاتحاد الاستقرار بدلاً من تغيير القيادة.
لا يزال قادة الاتحاد مقتنعين بأن بوتر هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب الاسكندنافي إلى عصر جديد.
وقد أعطوا الأولوية لفلسفته التدريبية وخصاله القيادية على الرغم من سلسلة الهزائم الأخيرة في المباريات التنافسية.
وقال نيكلاس كارلنن، الأمين العام للاتحاد السويدي لكرة القدم، على الموقعالرسمي للاتحاد: " أنا سعيد للغاية بالتعاون المستمر مع جراهام بوتر، وهو شخص قوي أقدر قيادته وأثق به ثقة كبيرة".
" المنظور طويل الأمد يمنح اللاعبين والمدربين راحة البال وفرصة لخلق استمرارية في أنشطتهم بهدف الفوز ببطولات مستقبلية.
منتخباتنا الوطنية لها أهمية كبيرة لكرة القدم السويدية وللكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد.
نحن الآن نتطلع إلى السنوات القادمة، ولكن قبل كل شيء، نأمل أن يكون صيف كأس العالم".
وصل بوتر إلى مقاعد البدلاء في السويد بهدف إصلاح سمعته التي تضررت خلال فترات صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
انتهت فترة عمله في تشيلسي بشكل مفاجئ تحت قيادة تود بوهلي، ثم تم طرده من وست هام بعد فوزه في ست مباريات فقط من أصل 25 مباراة.
وقال بوتر عن تمديد العقد: " إنه يوم فخر كبير بالنسبة لي، يوم سعيد للغاية.
إنها فرصة رائعة للقيام بشيء مهم حقًا.
لن يغير ذلك أي شيء على المدى القصير، لأننا نريد الفوز بمباراتين للتأهل إلى كأس العالم.
بعد ذلك، من الجيد أن تتاح لي الفرصة للعمل مع الجميع في كرة القدم السويدية لخلق شيء مميز حقًا".
تواجه السويد لحظة حاسمة في غضون أسبوعين عندما تلتقي أوكرانيا في مباراة فاصلة.
الفوز في هذه المباراة سيؤهلها لمواجهة حاسمة مع بولندا أو ألبانيا على بطاقة التأهل إلى كأس العالم المقبلة.
على الرغم من امتلاكها لخيارات هجومية مثل ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس، إلا أن السويد تعاني من تراجع في المستوى، حيث سجلت تعادلاً واحداً وأربع هزائم في آخر خمس مباريات.
في هذه اللحظة الحاسمة، يجب على بوتر أن يحقق فوزه الأول على الفور لتجنب غياب الفريق عن البطولة، الأمر الذي من شأنه أن يلقي بظلاله على عقده الجديد طويل الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك