قال فضيلة الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامجه النور القدسي على تليفزيون اليوم السابع، إن عبادة الذكر تعد من أعظم العبادات التي تقرب الإنسان إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن الذكر يجعل الإنسان مع الله ويمنحه مراتب عالية من القرب الإلهي.
وأوضح عمران أن الحديث القدسي يقول: " أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فمن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"، موضحًا أن هذا يدل على عظمة موقف العبد عند الله وأن الله سبحانه وتعالى يرفع من ذكره في نفسه وفي الجماعة إلى مراتب سامية.
مكانة الذكر في التقرب إلى اللهوأشار إلى أن الذكر يشمل الاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة القرآن، وكلمة التوحيد" لا إله إلا الله"، إلى جانب ألوان أخرى من العبادة، كما بيّن الإمام النووي في كتابه الأذكار.
وأكد أن أحوال الذكر تختلف بحسب موقع الإنسان، سواء في خلوة مع الله أو في جماعة، موضحًا أن الله يرفع من شأن من يذكره في ملأ، ويجعله مذكورًا في ملأ خير من الملأ الذي ذكر فيه، وأن من أحبه الله ينادي في السماوات" إني أحب فلانًا فأحبوه"، فيحبه أهل السماوات.
وختم عمران حديثه بالدعاء: " نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين"، مع الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك