رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

مصنعون: الإنتاج مستمر بشكل طبيعي.. وأثر زيادة المحروقات سيظهر خلال المرحلة المقبلة

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

- غرفة الدواء: لا نية إطلاقا للمطالبة بتحريك الأسعار. . والمنتج سيتحمل التكلفة- الصناعات الكيماوية: جميع المصانع تعمل بشكل طبيعي. . ولا تقليص للطاقات الإنتاجية- مواد البناء: 12% إلى 15% زيادات مرت...

ملخص مرصد
أكد مصنعون مصريون استمرار الإنتاج بشكل طبيعي رغم زيادة أسعار المحروقات الأخيرة، لكنهم حذروا من تأثيرات مستقبلية على تكاليف التشغيل والنقل. وشملت الزيادة جميع أنواع الوقود بنسب تراوحت بين 14 و30%، في ثالث زيادة خلال 12 شهرا. وتوقعت غرفة مواد البناء ارتفاعات تتراوح بين 12% و15% في أسعار المواد المحجرية، بينما أكدت غرفة الدواء عدم نية المطالبة بتحريك أسعار الأدوية.
  • مصنعون: الإنتاج مستمر بشكل طبيعي رغم زيادة أسعار المحروقات
  • غرفة مواد البناء: ارتفاعات متوقعة بين 12% و15% في أسعار المواد المحجرية
  • غرفة الدواء: لا نية للمطالبة بتحريك أسعار الأدوية
من: مصنعون مصريون وغرف صناعية أين: مصر

- غرفة الدواء: لا نية إطلاقا للمطالبة بتحريك الأسعار.

والمنتج سيتحمل التكلفة- الصناعات الكيماوية: جميع المصانع تعمل بشكل طبيعي.

ولا تقليص للطاقات الإنتاجية- مواد البناء: 12% إلى 15% زيادات مرتقبة في أسعار المواد المحجريةيترقب القطاع الصناعي في مصر انعكاس تصاعد التوترات في المنطقة ورفع أسعار الطاقة محليا على تكاليف الإنتاج وأداء المصانع؛ فبينما أكد عدد من المصنعين في بعض القطاعات استمرار العمل بوتيرة طبيعية حتى الآن، حذروا من أن الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات قد تضغط على تكاليف التشغيل والنقل، بما ينعكس تدريجيا على تكلفة الإنتاج في عدد من الصناعات المختلفة.

والثلاثاء الماضي، رفعت وزارة البترول والثروة المعدنية أسعار الوقود والغاز بنسب تراوحت بين 14 و30%، في ثالث زيادة خلال آخر 12 شهرا، مبينة أن التعديل جاء في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالميا.

وفي هذا الصدد، قال شريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، إنه لا يمكن قياس أثر زيادة أسعار الطاقة والمحروقات على أداء المصانع خلال الوقت الراهن، مشيرا إلى استمرار الإنتاج بشكل طبيعي.

وأضاف الجبلي، خلال تصريحات لـ" الشروق"، أن ارتفاع أسعار السولار من شأنه زيادة أسعار النقل بشكل عام، وهو ما سيرفع تكلفة الإنتاج النهائية لدى المصنعين، غير أن هذه الزيادات لا تمثل خطورة على استمرارية وتيرة الإنتاج، طالما لم يتم رفع سعر الغاز الصناعي حتى الآن.

وأكد أن جميع المصانع لا تزال تعمل بشكل طبيعي رغم الضغوط الناتجة عن الحرب في المنطقة، مؤكدا أن الطاقات الإنتاجية لدى المصنعين لم يتم تقليصها.

وشملت الزيادة جميع أنواع البنزين والسولار، بقيمة 3 جنيهات للتر، ليرتفع سعر" بنزين 95" من 21 جنيها للتر إلى 24 جنيها، فيما بلغ سعر" بنزين 92" 22.

25 جنيها للتر بعد الزيادة، في حين وصل" بنزين 80" إلى 20.

75 جنيها للتر.

كما ارتفع سعر السولار بنسبة 17.

4% إلى 20.

50 جنيها للتر، أما غاز السيارات فارتفع سعره بنحو 30% إلى 13 جنيها، بعدما كان السعر قبل الزيادة 10 جنيهات للمتر المكعب.

وبالمثل، أكد محيي حافظ، وكيل غرفة صناعة الدواء ورئيس المجلس التصديري للأدوية، أن الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات ستسبب ارتفاعا في التكلفة الإنتاجية لدى المصنعين بنسب مختلفة يصعب تحديدها حاليا، مشيرا إلى أنهم يعانون بالفعل من ارتفاع أسعار الصرف، في ظل عدم قدرتهم على تحميل الأعباء الإضافية للمنتج النهائي بسبب التسعير الجبري.

وأكد حافظ في تصريحات لـ" الشروق"، أنه لا نية إطلاقا لمخاطبة هيئة الدواء المصرية بشأن تحريك أسعار العقاقير لتعويض جزء من زيادة المصروفات، معتبرا أن كل الآثار الحالية على الصناعة عرضية، وستنتهي بمجرد هدوء الحرب، على أن يتحمل المنتج وحده هذه التكاليف خلال فترة التوترات.

تأثيرات سلبية وارتفاعات مرفوضةوفي نفس السياق، قال ياسر راشد، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، إن ارتفاع أسعار البنزين والسولار والجاز بنسبة 16% تقريبا سيؤثر سلبا على صناعة المحاجر، التي تمس صناعة الرخام والجرانيت وتصديره.

وأشار إلى أن الزيادة المتوقعة في أسعار الخامات بعد الرفع الأخير للمحروقات ستتراوح بين 12% و15%، ومن المرجح بشكل كبير أن يرفض العملاء تلك الارتفاعات، ما يعني تحميلها للمصدر الذي يعاني بالفعل من تضاعف تكاليف الشحن وقلة وسائله.

وتابع راشد أن زيادة أسعار صرف الدولار في البنوك لمستوى قريب من 53 جنيها لا تضر المنتج بشكل كبير، ما دام يعوض تلك الارتفاعات بعملياته التصديرية، على خلاف زيادة أسعار الوقود، حيث تمثل زيادة في التكلفة دون عائد في المقابل.

وأضاف عضو مجلس إدارة غرفة مواد البناء أنه كان يجب التنسيق مع المصانع قبل تطبيق هذه الزيادة الكبيرة، أو أن يتم تطبيقها بشكل تدريجي على المنتجين لتنتقل بالتبعية إلى العملاء.

وفي سياق متصل، قال أحمد عبدالحميد، رئيس غرفة صناعة مواد البناء، إن التأثير ربما يكون محدودا حاليا على أداء المصانع، طالما حافظ الغاز الصناعي على سعره الحالي دون زيادات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك