يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

من «نشر الحرية» إلى «إمطار السماء بالموت».. كيف تغيرت عقيدة واشنطن العسكرية في حرب إيران؟

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

قبل سنوات من اختياره من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة وزارة الدفاع، كان بيت هيجسيث يروي الدافع الأخلاقي الذي دفعه للتطوع في حرب العراق، باعتبارها معركة ضد ما وصفه حينها بـ«الشر»، لكن مع اندل...

ملخص مرصد
تحول خطاب بيت هيجسيث من الدافع الأخلاقي في حرب العراق إلى دعوة للقوة العسكرية المجردة في الحرب ضد إيران، مما يعكس تغيرًا في عقيدة واشنطن العسكرية من نشر الديمقراطية إلى تحقيق النصر بأي وسيلة. هذا التحول يثير جدلًا حول تأثيره على الجنود والرأي العام.
  • هيجسيث انتقل من التطوع في العراق بدافع أخلاقي إلى دعوة إمطار السماء بالموت في حرب إيران.
  • تجربته في العراق جعلته يشكك في فكرة بناء الأمة ويؤمن بالقوة العسكرية المجردة.
  • الإدارة الأمريكية اختارت اسم "الغضب الملحمي" لعمليتها ضد إيران بدلًا من خطاب القيم السابق.
من: بيت هيجسيث أين: الولايات المتحدة

قبل سنوات من اختياره من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة وزارة الدفاع، كان بيت هيجسيث يروي الدافع الأخلاقي الذي دفعه للتطوع في حرب العراق، باعتبارها معركة ضد ما وصفه حينها بـ«الشر»، لكن مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تبدو لغة هيجسيث مختلفة تمامًا، إذ يتحدث اليوم عن ضرورة إمطار السماء بالموت والدمار، في خطاب يعكس تحولًا واضحًا في الطريقة التي تبرر بها واشنطن حروبها.

في صيف 2005، كان هيجسيث يعمل في وول ستريت عندما قرأ تقريرًا عن هجوم انتحاري قتل 18 طفلًا عراقيًا، وهو ما قال إنه شكل لحظة فاصلة في حياته، وفقًا لتقرير تحليلي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وفي مقابلة قديمة مع مجلة خريجي جامعة برينستون، قال إن الحادثة مثلت بالنسبة له وجه الشر، ودفعته للاعتقاد بضرورة المشاركة في الحرب لمنع انتصار تلك الأيديولوجيا.

وبعد فترة قصيرة، أُرسل إلى مدينة سامراء، إحدى أكثر مدن العراق اضطرابًا خلال سنوات الحرب، حيث شارك ضمن فريق عسكري ركّز على إعادة الإعمار ومحاولة كسب دعم السكان المحليين.

بداية الشك في خطاب بناء الأمةخلال وجوده في العراق عام 2006، شهد هيجسيث تفجير مرقد سامراء، وهو الحدث الذي فجر موجة عنف طائفي أدخلت البلاد في حرب أهلية، وفي تلك الفترة، شارك في برنامج لإعادة الإعمار أنفقت فيه الولايات المتحدة عشرات الملايين من الدولارات، لكنه خلص لاحقًا إلى أن جزءًا من هذه الأموال انتهى بتمويل التمرد بدلًا من القضاء عليه.

هذه التجربة، وفق مقربين منه، كانت من العوامل التي جعلته يشكك في فكرة أن الجيش الأمريكي يجب أن ينشغل بإعادة بناء الدول، بدلًا من التركيز على هزيمة العدو عسكريًا.

عقيدة جديدة.

القوة أولًا لا القيممع توليه وزارة الدفاع في إدارة ترامب، أصبح خطاب هيجسيث أكثر صراحة وحدّة، فبدلًا من الحديث عن نشر الديمقراطية أو حماية المدنيين، يؤكد أن مهمة الجيش الأساسية هي قتل العدو وتحقيق النصر بأي وسيلة.

وقال في تصريح داخل البنتاجون إن الحرب الحالية ليست بناء أمة جديدة، وليست 2003، في إشارة إلى حرب العراق، مضيفًا أن الجيش يسعى لتحقيق أهداف الحرب بكفاءة وحشية، وهيمنة جوية كاملة، وإرادة لا تقهر.

وتقول وزارة الدفاع إن هذه التصريحات تعكس رسالة قوة للأعداء والحلفاء في عالم يزداد خطورة، لكنها أثارت جدلًا داخل الأوساط العسكرية والأكاديمية.

يتقاطع خطاب هيجسيث مع رؤية ترامب الذي طالما رفض فكرة أن للولايات المتحدة دورًا أخلاقيًا خاصًا في العالم، ففي حين حملت العمليات العسكرية السابقة أسماء مثل «الحرية الدائمة» في أفغانستان، و«الحامي الموحد» في ليبيا، اختارت الإدارة الحالية اسمًا مختلفًا لمهمة إيران، وهو «الغضب الملحمي»، وهو اسم يعكس، بحسب منتقدين، تحولًا من خطاب القيم إلى خطاب الردع والانتقام.

يرى عدد من قدامى المحاربين أن هذا التحول ليس جديدًا بالكامل، بل يظهر غالبًا بعد حروب طويلة ومكلفة مثل العراق وأفغانستان، حيث تتزايد الأصوات التي تقول إن الولايات المتحدة خسرت لأنها لم تكن حاسمة بما يكفي.

لكن خبراء في علم النفس العسكري يحذرون من أن التخلي عن المبررات الأخلاقية للحرب قد يترك الجنود في مواجهة عبء نفسي أكبر، فالإطار الأخلاقي، بحسب مختصين، يمنح المقاتلين تفسيرًا لما يفعلونه، بينما قد يجعل خطاب القوة المجردة الحرب أكثر قسوة على من يخوضها.

حرب بلا رواية أخلاقية واضحةمع دخول الحرب ضد إيران أسبوعها الثاني، لا يزال السؤال مطروحًا داخل الولايات المتحدة: هل تخوض واشنطن حربًا دفاعًا عن الأمن، أم انتقامًا من خصم؟وبينما يركز الجنود على تنفيذ المهام العسكرية، يرى محللون أن الصراع الحالي قد يكون أول حرب كبرى تخوضها الولايات المتحدة في العصر الحديث دون خطاب أخلاقي واضح يبررها، وهو ما قد يترك أثرًا طويل المدى على الجيش والرأي العام معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك