وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة
عامة

انسحاب "العملاق الصيني" من سوريا: شركة البترول الوطنية تنهي استثماراتها النفطية بحلول 2027

إيلاف
إيلاف منذ شهرين

إيلاف من دمشق: في تحول استراتيجي يعيد رسم خرائط النفوذ الاقتصادي لمرحلة ما بعد الحرب، تتجه شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) نحو إنهاء حقبة استثماراتها في قطاع الطاقة السوري بشكل كامل بحلول عام 2027...

ملخص مرصد
تتجه شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) نحو إنهاء استثماراتها في قطاع الطاقة السوري بشكل كامل بحلول عام 2027، رغم استعادة الحكومة السورية سيطرتها على حقول الشمال الشرقي. يعكس هذا الانسحاب تراجعاً جيوسياسياً صينياً أمام تبدل موازين القوى الاقتصادية واستراتيجيات إعادة الإعمار. وقد تكبدت الشركة خسائر مالية متراكمة بلغت نحو 170 مليون دولار أميركي خلال سنوات النزاع.
  • CNPC تنهي استثماراتها النفطية في سوريا بحلول 2027
  • الشركة تكبدت خسائر 170 مليون دولار خلال سنوات النزاع
  • Chevron الأميركية تتحرك لتطوير قطاع الطاقة السوري
من: شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) أين: سوريا

إيلاف من دمشق: في تحول استراتيجي يعيد رسم خرائط النفوذ الاقتصادي لمرحلة ما بعد الحرب، تتجه شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) نحو إنهاء حقبة استثماراتها في قطاع الطاقة السوري بشكل كامل بحلول عام 2027.

هذا الانسحاب المبرمج يأتي بالرغم من استعادة الحكومة السورية سيطرتها الميدانية على حقول الشمال الشرقي، ليعكس تراجعاً جيوسياسياً صينياً أمام تبدل موازين القوى الاقتصادية واستراتيجيات إعادة الإعمار.

يعكس قرار المغادرة نهاية ما وُصف استراتيجياً بـ" مهمة الصمود" الصينية، حيث حافظت المجموعة، المملوكة للدولة، على وجودها التشغيلي في حقلي" عودة" و" تشرين" بمحافظة الحسكة طيلة سنوات النزاع العسكري.

ومثّل هذا البقاء قراراً سياسياً استراتيجياً لبكين أكثر من كونه استثماراً ربحياً، إذ تكبدت الشركة خسائر مالية متراكمة بلغت نحو 170 مليون دولار أميركي للحفاظ على موطئ قدم في جغرافيا مشتعلة، أملاً في حجز موقع متقدم في مرحلة السلم.

غير أنَّ هذا التموضع اصطدم بديناميكيات قاسية، أبرزها الضغوط الأميركية المتزايدة التي طوقت التحركات الصينية، بالتوازي مع تنامي المنافسة الشرسة من قبل ائتلافات وشركات إقليمية وأميركية.

وفي مقدمة هذه التحولات، تبرز تحركات شركة Chevron الأميركية التي شرعت بالفعل في صياغة مذكرات تفاهم لتطوير قطاع الطاقة السوري، مما يمهد لمرحلة جديدة من تقاسم النفوذ الاقتصادي، تخرج فيها بكين من معادلة الحقول الشمالية لتفسح المجال أمام هندسة طاقة إقليمية ودولية مغايرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك