في وقت سابق من اليوم الخميس، أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، ما وصفه بـ«جريمة إحراق» مسجد «محمد فياض» في قرية دوما جنوب نابلس فجرًا، مؤكدًا أن الاعتداء تخلله كتابة شعارات وعبارات عنصرية وتحريضية على جدرانه.
وقال المفتي، في بيان، إن الحادثة تأتي ضمن سلسلة اعتداءات قال إن مستوطنين متطرفين ينفذونها بحق أماكن العبادة، معتبرًا أنها «ليست المرة الأولى» التي يتم فيها إحراق مساجد أو تدنيسها.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى «يواجه إجراءات إغلاق ومنع لصلاة التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967»، واصفًا استمرار إغلاقه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان بأنه «سابقة خطيرة وانتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».
واتهم سلطات الاحتلال والمستوطنين بتنفيذ اعتداءات متكررة على الشعائر الدينية والمقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك