الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

“باب الرحمة” في المسجد النبوي.. معلم تاريخي ارتبط بحادثة الاستسقاء في السيرة النبوية

المواطن
المواطن منذ شهرين
1

يعد “باب الرحمة” أحد الأبواب التاريخية في المسجد النبوي، ويرتبط اسمه بالسيرة النبوية وتاريخ عمارة المسجد عبر العصور، إذ كان من الأبواب الثلاثة التي أُنشئ بها المسجد النبوي عند بنائه في السنة الأولى لل...

ملخص مرصد
يعد باب الرحمة أحد الأبواب التاريخية في المسجد النبوي، ويرتبط اسمه بالسيرة النبوية وتاريخ عمارة المسجد عبر العصور. ويقع الباب في الجهة الغربية من المسجد النبوي، وكان يُعرف قديمًا باسم “باب عاتكة”، قبل أن يُعرف لاحقًا باسم باب الرحمة بعد حادثة الاستسقاء المشهورة. ووفقًا لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ترتبط تسمية الباب بما ورد في الروايات من دخول أحد الصحابة يوم الجمعة إلى المسجد من هذا الباب وطلبه من النبي -صلى الله عليه وسلم- الدعاء بنزول المطر بعد أن أصاب الناس القحط.
  • يقع باب الرحمة في الجهة الغربية من المسجد النبوي
  • كان يُعرف قديمًا باسم “باب عاتكة”
  • يرتبط اسمه بحادثة الاستسقاء في السيرة النبوية
من: هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أين: المسجد النبوي بالمدينة المنورة

يعد “باب الرحمة” أحد الأبواب التاريخية في المسجد النبوي، ويرتبط اسمه بالسيرة النبوية وتاريخ عمارة المسجد عبر العصور، إذ كان من الأبواب الثلاثة التي أُنشئ بها المسجد النبوي عند بنائه في السنة الأولى للهجرة، إلى جانب باب جبريل وباب في الجهة المقابلة للقبلة آنذاك.

ويقع الباب في الجهة الغربية من المسجد النبوي، وكان يُعرف قديمًا باسم “باب عاتكة”، قبل أن يُعرف لاحقًا باسم باب الرحمة بعد حادثة الاستسقاء المشهورة.

ووفقًا لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ترتبط تسمية الباب بما ورد في الروايات من دخول أحد الصحابة -رضي الله عنه- يوم الجمعة إلى المسجد من هذا الباب وطلبه من النبي -صلى الله عليه وسلم- الدعاء بنزول المطر بعد أن أصاب الناس القحط، فدعا النبي -صلى الله عليه وسلم- فاستجاب الله وأمطرت السماء سبعة أيام متواصلة، ثم عاد الرجل في الجمعة التالية من الباب نفسه طالبًا الدعاء برفع المطر خشية الغرق، فدعا النبي -صلى الله عليه وسلم- فتوقفت الأمطار، فكان ذلك رحمة بالناس فسُمّي الباب “باب الرحمة”.

ويعلو “باب الرحمة” مخطوط تاريخي يزين واجهته، في إشارة إلى العناية بعمارة المسجد النبوي وأبوابه عبر العصور.

وشهد المسجد النبوي توسعات متعاقبة عبر التاريخ، بدءًا من توسعة الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- التي زاد فيها عدد أبواب المسجد، وصولًا إلى التوسعات السعودية الحديثة التي رفعت عدد أبوابه إلى ما يقارب مئة باب موزعة على جهاته الأربع، مع الحفاظ على الأسماء التاريخية للأبواب الرئيسة ومنها “باب الرحمة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك