إيلاف من لندن: قال تقرير إن أحد أبرز رجال العصابات في اسكتلندا سيطعن في قرار تسليمه من هولندا إلى إسبانيا.
أكد آرني كلوسترمان، محامي ستيفن ليونز، أنه يعتزم معارضة هذا القرار عندما يمثل موكله أمام محكمة مقاطعة أمستردام يوم الخميس.
وحسب (بي بي سي) فإنه من المتوقع أن يحضر ليونز، البالغ من العمر 46 عامًا، والذي أُلقي القبض عليه في بالي في مارس/آذار الماضي ثم رُحِّل لاحقًا، جلسة الاستماع.
وسيصدر قرار القاضي في 18 يونيو/حزيران.
وكانت الشرطة الإسبانية أعلنت سابقًا أنها" فككت" عصابة إجرامية لتهريب المخدرات يقودها أفراد من عائلة ليونز.
وأفاد الحرس المدني أنه ألقى القبض على 14 شخصًا في أربع دول، بينما يخضع 20 آخرون للتحقيق.
وجاءت هذه الاعتقالات في إطار عملية" أرموروم"، التي شهدت أيضًا قيام الشرطة في تركيا بتحديد وتجميد أصول قيّمة مرتبطة بشبكة ليونز، وفقًا للبيان.
ويُعدّ الحرس المدني أحد جهازي الشرطة الوطنيين في إسبانيا.
ويعمل كمنظمة شبه عسكرية، ويتولى مهام الأمن رفيع المستوى ومكافحة الجرائم الخطيرة.
وذكر البيان أن عملية ليونز شملت 18 مداهمة، معظمها في كوستا ديل سول وبرشلونة.
وتم ضبط أجهزة إلكترونية، ومبالغ نقدية كبيرة، ووثائق شركات، وساعات فاخرة، ومحافظ عملات رقمية مشفرة، وذلك في إطار التحقيق.
ويأتي هذا في أعقاب تحقيق استمر ثلاث سنوات بالتعاون مع شرطة اسكتلندا.
وأوضح البيان أن عصابة ليونز طورت شبكة إجرامية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، تمتلك" شبكة معقدة لغسيل الأموال تعتمد على شركات وهمية ومعاملات مالية دولية، وتدير ملايين اليورو المتأتية من تهريب المخدرات".
وأضاف البيان: " إن قدرتها على العمل في وقت واحد في عدة دول - بما في ذلك إسبانيا والإمارات العربية المتحدة وتركيا - وعقد تحالفات مع شبكات إجرامية رئيسية أخرى، عززت مكانة العصابة كواحدة من أهم اللاعبين في الجريمة المنظمة الأوروبية المعاصرة".
وقد تم ترحيل ليونز من إندونيسيا في 7 أبريل/نيسان.
وفي بيان يؤكد هذا الترحيل، وصفه مكتب الهجرة المحلي في نغوراه راي بأنه" زعيم مافيا ومطلوب لدى الإنتربول".
ويرأس الرجل البالغ من العمر 46 عامًا عصابة ليونز، التي تخوض نزاعًا مع عصابة دانيال المنافسة منذ أكثر من 20 عامًا.
وفي عام 2006، نجا من إطلاق نار في مرآب سيارات في لامبهيل شمال غلاسكو.
وقد توفي ابن عمه، مايكل ليونز، في الحادث.
وانتقل ليونز لاحقًا إلى إسبانيا قبل أن يستقر في دبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث تربطه علاقات بعصابة كينيهان الإجرامية التي تتخذ من دبي مقرًا لها.
وقُتل شقيق ليونز، إيدي ليونز الابن، وشريكه روس موناغان بالرصاص في حانة على شاطئ فوينخيرولا في كوستا ديل سول في مايو الماضي.
واتهمت الشرطة الإسبانية مايكل رايلي، 44 عامًا، من ليفربول، بارتكاب جرائم القتل.
وطعن المتهم في طلب تسليمه، لكن النيابة العامة أكدت في أكتوبر/تشرين الأول موافقته على نقله إلى إسبانيا لمحاكمته.
وفي الأيام التي تلت حادثة إطلاق النار المزدوج، صرّح محقق في الشرطة الوطنية الإسبانية بأن المشتبه به عضو في عصابة دانيال المنافسة.
وأكدت شرطة اسكتلندا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن جرائم القتل في إسبانيا مرتبطة بحرب العصابات الدائرة، أو أنها خُطط لها في اسكتلندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك