إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

تصنيف الإخوان "جماعة إرهابية" يربك حسابات الجيش السوداني

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

ويرى مراقبون أن إعلان ياسر العطا مساعد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عن إجراءات وشيكة لدمج المجموعات المقاتلة بما فيها الكتائب الإخوانية، يعبّر عن التناقض في رواية الجيش المتكررة التي ينفي فيها علاقة ...

ملخص مرصد
تصنيف الإخوان جماعة إرهابية أثار ارتباكاً داخل الجيش السوداني، خاصة بعد إعلان مساعد قائد الجيش ياسر العطا عن نية دمج الكتائب الإخوانية ضمن المؤسسة العسكرية. هذا التناقض يعكس حالة من التضارب في الخطاب الرسمي، بينما يواجه التنظيم معضلة في التكيف مع التطورات الحالية والحفاظ على نفوذه السياسي والأمني.
  • تصنيف الإخوان جماعة إرهابية أربك حسابات الجيش السوداني
  • إعلان ياسر العطا عن دمج الكتائب الإخوانية يتناقض مع نفي الجيش علاقته بالتنظيم
  • التنظيم يواجه معضلة في التكيف مع التطورات والحفاظ على نفوذه
من: الجيش السوداني، تنظيم الإخوان، ياسر العطا أين: السودان

ويرى مراقبون أن إعلان ياسر العطا مساعد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عن إجراءات وشيكة لدمج المجموعات المقاتلة بما فيها الكتائب الإخوانية، يعبّر عن التناقض في رواية الجيش المتكررة التي ينفي فيها علاقة الجيش بتنظيم الإخوان.

وفي حين يعكس تناقض الخطاب الإعلامي حالة الارتباك الواسعة التي نجمت عن قرار التصنيف، يواجه التنظيم معضلة حقيقية في التكيف مع التطورات الحالية والحفاظ على نفوذه السياسي والأمني.

وعبّر مسعد بولس مستشار الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط وإفريقيا عن القاسم المشترك الذي يجمع بين تلك المتناقضات عندما قال مخاطبا جلسة لمجلس الأمن يوم الثلاثاء: " العناصر المرتبطة بالنظام السابق، تسعى لاستعادة نفوذها السياسي"، لكنه حذر في تغريدة لاحقة، أن واشنطن لن تتسامح مع من يعطل الانتقال المدني، كما أن واشنطن سوف تواصل جهودها ضد أية أطراف موالية أو متفاعلة مع إيران.

بعد ساعات من إعلان قيادات إخوانية ميدانية ترتدي الزي العسكري اصطفافها خلف إيران واستعدادها للقتال معها، أنكر البرهان صلته بتلك القيادات، لكن مساعده ياسر العطا أعلن أن كتيبة البراء - الجناح العسكري لتنظيم الإخوان - ستكون ضمن مجموعات متحالفة سيتم دمجها في الجيش قريبا.

وفي هذا السياق، قال المحلل الصحفي حيدر المكاشفي لموقع" سكاي نيوز عربية": " لم تكن المفارقة في تصريحات تلك القيادات بل في السرعة التي سارعت بها قيادة الجيش إلى التبرؤ من هذه التصريحات ووصف مطلقيها بالمهرجين، وكأن هذه القيادات جاءت من كوكب آخر ولا علاقة لها بالمشهد السياسي والعسكري القائم".

وأوضح المكاشفي أن" الجميع يعلم أن هذه الأصوات ليست هامشية ولا طارئة، بل هي جزء من البنية السياسية والتنظيمية ومن القيادات التي ظلت حاضرة في قلب السلطة منذ انقلاب 1989 وتسجل حضورا قويا في الحرب حتى اليوم".

وأضاف: " الواقع يقول إن الجميع يتحرك داخل المساحة نفسها وتحت المظلة نفسها، إنها ببساطة سياسة اللسانين والوجهين".

والأسبوع الماضي طالبت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن الإدارة الأميركية بالضغط على قيادة الجيش لإبعاد تنظيم الإخوان وجناحه المسلح كتيبة البراء، من المؤسسة العسكرية والأمنية.

ومن المؤكد أن إدراج كتيبة البراء على قوائم الإرهاب يجعل من الصعب إدماجها في أي ترتيبات أمنية تتعلق بتوحيد الجيش.

وفي حين تضم كتيبة البراء عناصر متشددة قد تعلن صراحة تحديها للقرارات الأميركية والدولية، إلا أنه من غير المستبعد أن تجبر عاصفة الضغوط الحالية الكتيبة على اللجوء إلى تكتيكات بديلة مثل إعلان حلها بعد تذويب عدد من عناصرها داخل الأجهزة الأمنية وهي الخطوة التي تشير تقارير إلى أن الكتيبة بدأت فيها بالفعل قبل أشهر من صدور القرار، أو قد تلجأ إلى تغيير جلدها بالكامل والعمل ضمن كيانات سرية.

محاولات إنكار داخل التنظيملم تقتصر حالة الإنكار على حيثيات العلاقة بين الجيش وتنظيم الإخوان، بل امتدت إلى محاولات داخلية للتبرؤ من التنظيم نفسه.

ووفق الأكاديمي المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة عبد المنعم همت فإن التنظيم ظل يلجأ تأريخيا إلى التخفي خلف عدد من الواجهات التي تأخذ مسميات مختلفة لكنها تتبنى نفس الأيديولوجية وتخدم ذات الأهداف.

ويعبر عن هذه الرؤية أيضا الكاتب والباحث السياسي عماد أونسة الذي قال لـ" سكاي نيوز عربية" إن" الحركة الإسلامية لاتهتم بالمسميات عبر تدرجها المعروف وتلاعباتها اللفظية من إخوان وجبهة ميثاق والاتجاه الإسلامي والجبهة الإسلامية بمضمون ومنهاج واحد لم يتغير باختلاف المسمي، وسرعان ما تتحور بمسمى آخر بنفس المنهاج وإن اختلف الأشخاص عبر قيادات الصف الآخر والمتدثرون بأزياء الفكرة وفق ظروف كل مرحلة".

وشدد أونسة على أن المعضلة الأساسية" تكمن في كيفية بتر جذور مخالب التنظيم من جسد الدولة السودانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك