هزّت سلسلة انفجارات قوية على فترات متقاربة طهران الجمعة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في إيران، وذلك في اليوم الـ14 من الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي إسرائيلي على إيران.
وأدّت هذه الانفجارات إلى اهتزاز شقتي اثنين من صحافيي فرانس برس الواقعتين على بعد كيلومترات في وسط وشمال طهران.
ولم تُعرف المواقع المستهدفة على الفور.
وشاهد صحافي في فرانس برس عمودين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق شرق المدينة وشمالا، رغم انخفاض مستوى الرؤية بسبب الأمطار.
وأظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة التحدي وتوعدوا بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني اليوم الجمعة، وهي حرب حصدت أرواح المئات وأحدثت اضطرابات في حياة الملايين وزعزعت الأسواق المالية.
وفي أولى تصريحاته التي تلاها مذيع على شاشة التلفزيون أمس الخميس، تعهد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بإبقاء مضيق هرمز مغلقا ودعا الدول المجاورة إلى إغلاق القواعد الأميركية على أراضيها وإلا تعرضت لخطر استهداف إيران لها.
ودفع احتمال استمرار أحد أشد الاضطرابات التي تعصف بإمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق أسعار النفط للارتفاع بنحو تسعة بالمئة إلى 100 دولار للبرميل أمس الخميس مما ضغط على الأسهم الأميركية.
وسجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 أكبر انخفاض في ثلاثة أيام خلال شهر كما تعرضت الأسهم الآسيوية لضغوط اليوم الجمعة.
وفي مسعى لتهدئة أسواق الطاقة العالمية، أصدرت الولايات المتحدة أمس الخميس ترخيصا لمدة 30 يوما للدول لشراء شحنات النفط والمنتجات النفطية الروسية العالقة حاليا في البحر.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان «الارتفاع المؤقت في أسعار النفط هو اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيعود بفائدة كبيرة على بلدنا واقتصادنا على الأمد الطويل»، مكررا ما قاله الرئيس دونالد ترمب.
وقال ترمب، الذي أعلن بالفعل انتصار الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب، إن بلاده ستجني أموالا طائلة من ارتفاع أسعار النفط بسبب مشاكل الإمداد المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، حيث يمر عادة خُمس النفط العالمي.
وأضاف «الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم، وبفارق كبير، لذا عندما ترتفع أسعار النفط نجني الكثير من المال».
وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية هو أمر أكثر أهمية بكثير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك