يحقق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في واقعتين حدثتا خلال الفوز الكبير الذي حققه بايرن ميونخ على أتالانتا في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء، وسط تقييم لإمكانية فرض عقوبات إضافية بعد الاشتباه في تعمد لاعبين الحصول على بطاقات صفراء بهدف" تنظيف" سجلهما التأديبي.
وبات بايرن ميونخ على أعتاب بلوغ الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزاً ساحقاً (6-1) في إيطاليا الأربعاء الماضي، وهو فارق كبير يكاد يحسم المواجهة أمام أتالانتا، لكن قبل مباراة الإياب، برزت مخاوف غير متوقعة داخل الفريق الألماني بحسب ما نشرته شبكة" تي واي سي" الرياضية الأرجنتينية.
ووُضع لاعبان من فريق المدرب فينسنت كومباني تحت المجهر بسبب تصرفات تقود إلى عقوبات أشد، ويتعلق الأمر بكل من مايكل أوليسيه وجوشوا كيميش، اللذين حصلا على بطاقتين صفراوين في الدقائق الأخيرة من مباراة الذهاب، في لقطات أثارت الشكوك حول احتمال تعمدهما الحصول على الإنذار من أجل تصفير عداد البطاقات أو الإنذارات في سجليهما.
وتلقى المهاجم الفرنسي أوليسيه بطاقة صفراء بعد تأخيره تنفيذ ركلة ركنية عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم بايرن ميونخ (6-صفر)، وهذا الإنذار سيحرمه من خوض مباراة الإياب في ثمن النهائي، وهي مباراة تبدو قليلة الأهمية من الناحية الرياضية نظراً للفارق الكبير في النتيجة.
أما اللقطة الأخرى فكان بطلها لاعب الوسط الألماني كيميش، الذي تأخر لأكثر من 45 ثانية في تنفيذ ركلة حرة في ملعب فريقه عند الدقيقة 82، وهو التصرف الذي أثار غضب لاعب أتالانتا يونس موسى، الذي دفعه من أجل تسريع استئناف اللعب، لينتهي الأمر بحصول كيميش على بطاقة صفراء.
وأصبحت اللقطتان الآن قيد المراجعة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي غالباً ما يحقق في مثل هذه الحالات عندما يشتبه في أن لاعباً تعمد الحصول على بطاقة صفراء، ليعاقب بمنعه من اللعب في مباراة أقل أهمية ويكون متاحاً في الأدوار التالية.
وتنص اللوائح التأديبية على إمكانية فرض عقوبة الإيقاف لمباراتين، إضافة إلى غرامة مالية في مثل هذه الحالات.
ويُراجع الاتحاد تسجيلات الفيديو بحثاً عن دلائل مثل التأخير المتعمد أو المخالفات غير الضرورية التي قد تشير إلى سلوك مقصود.
وفي حال خلص التحقيق إلى وجود نية متعمدة، فقد يعاني بايرن من غياب مؤثر في الدور المقبل، وفي هذا السيناريو قد يغيب أحد اللاعبين عن مواجهة ربع النهائي أمام الفائز من مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي، علماً أن الفريق الإسباني فاز في مباراة الذهاب (3-صفر)، وليس هذا النوع من الحالات جديداً في دوري الأبطال، إذ سبق أن تعرض سيرخيو راموس لعقوبة بعد اعترافه بأنه تعمد الحصول على بطاقة صفراء أمام أياكس أمستردام عام 2010، بينما خضع كل من داني كارفاخال وجيرارد بيكيه لتحقيقات في حوادث مشابهة من دون أن يتعرضا لعقوبات لاحقاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك