سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

السفة المغربية… حين يتحوّل الكسكس إلى حلوى السهرات الرمضانية

التلفزيون العربي
5

في المطبخ المغربي، لا يقتصر حضور الكسكس على الأطباق المالحة الشهيرة. فله وجه آخر أكثر هدوءًا وحلاوة، يتمثّل في السفّة المغربية، وهي حلوى تقليدية تقوم على حبيبات الكسكس أو الشعيرية الرفيعة، وتُقدَّم مع...

ملخص مرصد
السفة المغربية هي حلوى تقليدية تُقدَّم في شهر رمضان، تعتمد على حبيبات الكسكس أو الشعيرية الرفيعة مع الزبدة والسكر والقرفة واللوز. تُعدّ هذه الحلوى بسهولة وتجمع بين الطابع التقليدي وسهولة التقديم، مما يجعلها مناسبة للسهرات العائلية.
  • السفة المغربية تُقدَّم في رمضان كحلوى تقليدية.
  • تُعدّ من حبيبات الكسكس أو الشعيرية الرفيعة.
  • تُزيَّن بالزبدة والسكر والقرفة واللوز.
أين: المغرب

في المطبخ المغربي، لا يقتصر حضور الكسكس على الأطباق المالحة الشهيرة.

فله وجه آخر أكثر هدوءًا وحلاوة، يتمثّل في السفّة المغربية، وهي حلوى تقليدية تقوم على حبيبات الكسكس أو الشعيرية الرفيعة، وتُقدَّم مع الزبدة والسكر والقرفة واللوز.

وخلال شهر رمضان، تحضر السفة كثيرًا بوصفها طبقًا مُناسبًا لما بعد الإفطار أو للسهرات العائلية، إذ تجمع بين الطابع التقليدي وسهولة التقديم.

وفي شكلها البسيط تبدو أقرب إلى حلوى منزلية تحمل جزءًا من ذاكرة المطبخ المغربي وروحه.

ترتبط السفة بالمطبخ المغربي التقليدي، وهي من الأطباق التي تجمع بين خصائص الطعام والحلوى في آن واحد.

فمكوّنها الأساسي هو الكسكس المعروف في المغرب، لكن يُعاد تقديمه هذه المرة بصيغة حلوة بدلًا من صيغة المرق والخضار المعتادة.

وفي بعض البيوت تُحضَّر السفة باستخدام الشعيرية الرفيعة بدل الكسكس، بينما تُعرف في مناسبات أخرى باسم “السفة المدفونة” حين تُحشى بطبقة من اللوز أو الدجاج المتبّل.

ومع ذلك، تبقى النسخة الأكثر حضورًا في السهرات الرمضانية هي تلك التي تعتمد على السكر الناعم والقرفة واللوز والزبدة.

وهكذا تحولت السفة إلى طبق يختصر جانبًا من خصوصية المطبخ المغربي، حيث لا يبدو الانتقال بين الحلو والمالح أمرًا غريبًا، بل جزءًا طبيعيًا من تقاليد الطهي.

مدة الطهي: 25 إلى 30 دقيقةدرجة الصعوبة: سهلة إلى متوسطةالقيمة الغذائية: غنيّة بالكربوهيدرات والطاقة، وتزداد كثافتها الغذائية مع اللوز والزبدة والسكريُفضَّل تفكيك حبيبات الكسكس جيدًا بعد كل مرحلة تبخير، لأن ذلك يمنح السفة قوامها الخفيف ويمنع تكتّلها عند التقديم.

ملعقتان كبيرتان من الزبدة3 ملاعق كبيرة من السكر الناعمنصف كوب من اللوز المقلي والمطحون خشنًايُرشّ الكسكس بقليل من الماء المملح ويُفرك باليدين حتى تتفتح حبيباته.

يُطهى على البخار في قدر الكسكس للمرة الأولى لمدة تقارب 10 دقائق.

يُرفع الكسكس ويُفكك من جديد، ثم يُعاد تبخيره مرة ثانية حتى يلين تمامًا.

بعد النضج، تُضاف الزبدة ويُفرك الكسكس جيدًا حتى يتشرّبها.

يُمزج جزء من السكر والقرفة واللوز مع الكسكس، ثم يُكدّس في طبق التقديم.

يُزيَّن الوجه بخطوط من السكر الناعم والقرفة واللوز المطحون.

يكمن سرّ نجاح السفة في التبخير المتدرّج بدل السلق السريع؛ فالبخار يمنح الكسكس قوامًا خفيفًا ومفككًا، ما يجعل الحلوى متوازنة بدل أن تتحول إلى كتلة ثقيلة ومتماسكة.

إهمال تفكيك الكسكس بين مراحل التبخير، ما يؤدي إلى تكتّله.

الإفراط في السكر داخل الخليط، فيفقد الطبق توازنه.

تقديم السفة ساخنة جدًا، بينما يكون دفؤها الخفيف الأنسب لإبراز نكهة الزبدة والقرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك