أعلن ووكر رسمياً هذا الأسبوع اعتزاله كرة القدم الدولية، ليختتم بذلك رحلة استمرت 15 عاماً مع المنتخب الوطني.
منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول في عام 2011، كان المدافع أحد الركائز الأساسية في نهضة المنتخب، حيث لعب دوراً محورياً في وصول الفريق إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا 2020 و2024، بالإضافة إلى نصف نهائي كأس العالم 2018.
وبعد أن شارك في الملعب مع مجموعة كبيرة من المواهب عبر عصور مختلفة - من أواخر عهد جيرارد ولامبارد إلى جيل النجوم الحالي - يقدم اختيار ووكر وجهة نظر خاصة حول اللاعبين الذين يعتقد أنهم كانوا الأكثر تأثيرًا خلال فترة النجاح الأكثر استمرارية لإنجلترا.
وعندما طُلب من ووكر اختيار خمسة لاعبين فقط من زملائه، أعطى الأولوية لمدى استمرارهم في المنتخب وتأثيرهم في البطولات.
وقال ووكر لموقع" إنجلترا فوتبول": " أفضل خمسة لاعبين إنجليز لعبت معهم، بدون ترتيب معين؟ واين روني وهاري كين، بالتأكيد".
ثم وجه انتباهه إلى خط الدفاع الذي ميز عهد ساوثجيت، مضيفًا: " أعتقد أن جون ستونز يجب أن يكون ضمن التشكيلة، لذا سأضم جون وهاري ماجواير معاً، لأنني أعتقد أنهما كانا صخرة في الدفاع في جميع البطولات الكبرى التي شاركنا فيها وحققنا فيها إنجازات رائعة".
أما بالنسبة للمكان الأخير، فقد اختار متخصصاً: " كان جوردان بيكفورد رائعاً أيضاً، لذا أعتقد أنه بما أنه حارس مرمى، سأضم جوردان إلى التشكيلة".
تتميز قائمة ووكر بإغفالها لعدد من لاعبي خط الوسط الأيقونيين.
ورغم اعترافه بمكانتهم الأسطورية، أوضح اللاعب البالغ من العمر 35 عامًا أن التوقيت لعب دورًا مهمًا في قراره.
وقال متأملاً: " لقد لعبت مع لاعبين من أمثال ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد، لكنني لا أعتقد أنني التقيت بهم في أفضل سنواتهم عندما كنت أخطو خطواتي الأولى في كرة القدم".
كما سلط الضوء على راحيم ستيرلينغ باعتباره بطلاً مجهولاً في المنتخب الوطني، مشيراً إلى أن الجناح" يُغفل كثيراً عما قدمه لكرة القدم الإنجليزية".
وفي النهاية، أعزى ووكر الفضل في التحول الثقافي إلى مدربه: " في مقدمة تلك القائمة، يأتي غاريث ساوثغيت.
ما قدمه لهذا البلد لا يقل عن عبقرية".
في الوقت الذي يواجه فيه بيرنلي تحديات الموسم الحالي، سيركز ووكر على مهامه المحلية بعد انتهاء مسيرته الدولية.
ويخلف رحيله فراغًا قياديًا في غرفة ملابس المنتخب الإنجليزي، لا سيما مع بدء الفريق في تطبيق استراتيجية تكتيكية جديدة استعدادًا لكأس العالم 2026.
ويأتي تقاعد هذا اللاعب المخضرم في إطار عملية التخلص التدريجي من النواة الخبيرة التي وصلت إلى نهائيين أوروبيين.
ويقل عبء العمل على ووكر خلال فترات التوقف الدولية، لكن إنجلترا يجب أن تعمل بسرعة على تطوير ظهيري جانبيين أصغر سناً مثل ريكو لويس ليحلوا محله في السرعة في التعافي والموثوقية الدفاعية التي أظهرها على مدى أكثر من عقد من الزمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك