استضاف الإعلامي محمد الرميحي في برنامجه" باب الرجاء" المذاع عبر فضائية" إكسترا نيوز"، المنشد والمبتهل أحمد خضر، في حوار مفتوح تناول رحلته من أروقة معامل العلوم إلى رحاب الإنشاد الديني، وكيف استطاع التوفيق بين دراسته وشغفه الفني.
رغبة الوالد والدراسة العلميةوكشف أحمد خضر خلال اللقاء أنه التحق بكلية التربية بجامعة دمنهور وتخصص في دراسة" الكيمياء والفيزياء" تحقيقاً لرغبة والده الراحل، مؤكداً أنه رغم القيمة الكبيرة لهذه العلوم، إلا أن ميله الشخصي وهواه كانا يتجهان دائماً نحو الفن والروحانيات، مشيراً إلى أن الإنسان قد يدرس مجالاً إرضاءً للأهل لكن قلبه يظل معلقاً بموهبته الفطرية.
شغف الروح في الإنشاد الدينيوأوضح أحمد خضر، أن" روحه" كانت دائماً تجد استقرارها في الابتهالات والإنشاد، معتبراً أن الله سبحانه وتعالى يخلق كل إنسان ميسراً لما خُلق له، مضيفا: " لم أجد نفسي في الفيزياء والكيمياء بقدر ما وجدتها في الوقوف أمام الميكروفون لمدح النبي والابتهال، حيث أشعر أن هذا هو المكان الذي أنتمي إليه حقاً".
كورال الجامعة ونقطة الانطلاقتحدث خضر عن بداياته الحقيقية التي انطلقت من كورال جامعة دمنهور للإنشاد الديني، تحت إشراف المايسترو أسامة علام، موضحاً أن هذه التجربة كانت حجر الزاوية في صقل موهبته، ومنها شارك في مسابقات كبرى مثل مسابقة" إبداع"، مما عزز قراره بالاستمرار في هذا الطريق وترك العمل بمجال الكيمياء والفيزياء للتفرغ لعالم الإنشاد.
يُذكر أن برنامج" باب الرجاء" يعرض على شاشة قناة" إكسترا نيوز"، ويسلط الضوء على النماذج الإيجابية والقصص الملهمة والنفحات الإيمانية التي تلامس القلوب وتبعث على الأمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك