الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

فيديو: هل تفتح الأنثروبولوجيا سردية المجتمع السعودي؟

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

يمثل قرار مجلس الوزراء بتأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية خطوة تتجاوز إطار إنشاء جهة بحثية جديدة، ليعكس توجهاً أوسع نحو فهم المجتمع السعودي وتحولاته عبر أدوات علمية متخصصة.ويأتي ...

ملخص مرصد
قرر مجلس الوزراء تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية كخطوة لفهم المجتمع السعودي وتحولاته عبر أدوات علمية متخصصة. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه المملكة تسارعاً تنموياً كبيراً ضمن مشاريع التحول الوطني. يبرز اسم الباحث السعودي الدكتور سعد بن عبدالله الصويان كأحد أبرز المتخصصين في الأنثروبولوجيا بالمملكة.
  • مجلس الوزراء يقرر تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية
  • الدكتور سعد بن عبدالله الصويان من أبرز المتخصصين في الأنثروبولوجيا بالمملكة
  • الحاجة إلى مؤسسات علمية لدراسة التحولات الاجتماعية والثقافية
من: مجلس الوزراء، الدكتور سعد بن عبدالله الصويان أين: المملكة العربية السعودية

يمثل قرار مجلس الوزراء بتأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية خطوة تتجاوز إطار إنشاء جهة بحثية جديدة، ليعكس توجهاً أوسع نحو فهم المجتمع السعودي وتحولاته عبر أدوات علمية متخصصة.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المملكة تسارعاً تنموياً كبيراً ضمن مشاريع التحول الوطني، ما يبرز أهمية دراسة التحولات الاجتماعية والثقافية بصورة علمية ومنهجية.

فهم التحولات الاجتماعية علمياًتُعد الأنثروبولوجيا، بوصفها علم دراسة الإنسان وثقافته، من أهم المفاتيح لفهم التغيرات الاجتماعية التي ترافق التحولات الاقتصادية والتنموية.

ومع تسارع وتيرة المشاريع الوطنية الكبرى، تبرز الحاجة إلى مؤسسات علمية متخصصة قادرة على قراءة هذه التحولات وتوثيقها وتحليلها ضمن إطار معرفي رصين.

ويأتي تأسيس المعهد ليشكل منصة بحثية متقدمة تعنى بدراسة المجتمع السعودي، بما يتيح تقديم رؤى علمية تساعد على فهم طبيعة التغيرات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها المجتمع في مختلف مناطقه.

تمتد الجذور التاريخية للمملكة لآلاف السنين، وتتميز بتنوع ثقافي واجتماعي واسع بين مناطقها المختلفة، ما يجعلها مادة ثرية للدراسات الأنثروبولوجية.

ويتجلى هذا التنوع في أنماط الحياة المتعددة، بدءاً من الموروث البدوي والقبلي، مروراً بالثقافة الحضرية في المدن التاريخية، وصولاً إلى التحولات الحديثة في المدن الكبرى.

ومع توسع المشاريع التنموية والسياحية والثقافية، تزداد الحاجة إلى مراكز بحثية قادرة على توثيق هذا التنوع، ودراسة التغيرات التي يشهدها المجتمع ضمن سياق علمي يوازن بين الحفاظ على الموروث واستيعاب التحولات الحديثة.

تعزيز حضور الدراسات الإنسانيةينظر إلى تأسيس المعهد أيضاً بوصفه خطوة لتعزيز حضور الدراسات الإنسانية في المملكة، عبر بناء قاعدة معرفية تسهم في توثيق العادات والتقاليد وأنماط الحياة واللغة والرموز الثقافية، إلى جانب دراسة التحولات الاجتماعية المصاحبة لمسيرة التنمية.

كما يمكن لهذه الدراسات أن تقدم دعماً مهماً للسياسات الثقافية والتنموية، من خلال توفير قراءة علمية دقيقة للهوية الاجتماعية والثقافية للمجتمع السعودي، بما يسهم في رسم سياسات أكثر انسجاماً مع طبيعة المجتمع وتاريخه.

الصويان.

رائد الدراسات الأنثروبولوجيةفي هذا السياق يبرز اسم الباحث السعودي الدكتور سعد بن عبدالله الصويان، أحد أبرز المتخصصين في الأنثروبولوجيا في المملكة.

وقد عُرف الصويان بدراساته حول التاريخ الشفهي والشعر النبطي في الجزيرة العربية، إضافة إلى جهوده العلمية في توثيق التراث الثقافي.

وكان الصويان قد دعا منذ سنوات إلى إنشاء معهد علمي متخصص يعنى بدراسة حضارة إنسان الجزيرة العربية وتوثيقها وفق منهجية علمية، وهو ما ينسجم مع التوجه الذي يعكسه تأسيس المعهد الجديد.

يفتح تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية آفاقاً واسعة أمام الباحثين السعوديين لدراسة المجتمع المحلي وتحولاته، كما يعزز حضور الثقافة السعودية في الدراسات الأكاديمية العالمية.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المملكة تحولات اجتماعية وثقافية متسارعة تعيد رسم ملامح المجتمع والهوية، ما يجعل وجود مؤسسات بحثية متخصصة ضرورة لفهم هذه التحولات وتوثيقها للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك