لم تكن جانيت راضية عن العمل، حيث وجهت انتقادات لاذعة طالت كل تفصيلة؛ من الأداء والمكياج وصولا إلى طريقة حركة الممثلين، مؤكدة أن الفيلم لن ينال إعجابها.
هذا الموقف دفع جيرمين —والد بطل الفيلم جعفر جاكسون— لمواجهتها بحدة، متهما إياها بالغيرة ومطالبا إياها بترك" الموجة" تمر بسلام، خاصة وأنه يعتبر الفيلم مشروعا عائليا ومصيريا لابنه.
هذا التوتر يعكس الانقسام العميق داخل العائلة؛ فبينما يدعم جيرمين التركة والفيلم، تصطف جانيت في معسكر مغاير، حيث برزت مؤخرا كداعم أساسي لابنة أخيها باريس جاكسون في معركتها القانونية ضد منفذي وصية مايكل، تتهم باريس وفريقها القانوني القائمين على التركة بالتقصير وعدم الشفافية، وتقاضيهم بتهمة استغلال ثروة والدها وتحقيق مكافآت غير مشروعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك