مع اقتراب عيد الفطر المبارك، خرجت المنافسة بين محلات الحلويات في مصر عن سياق المذاق لتصل إلى آفاق تكنولوجية غير مسبوقة، حيث تصدرت إحدى العلامات التجارية منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس بسبب جودة منتجاتها، بل بسبب" علبة كحك" أشبه بالخزنة الإلكترونية.
أثارت العلبة الجديدة موجة من الدهشة والسخرية بسبب مستوى الأمان المتطور والمزايا التقنية التي أضيفت لها، والتي ابتعدت تمامًا عن أجواء العيد التقليدية، لتشمل نظام فتح يعتمد على البصمة وكلمة المرور، وإمكانية التحكم عن بعد عبر تطبيق موبايل، علاة على كارت مبرمج لفتح العلبة، والحصول على بضع أنواع الكحك والبسكويت.
العلبة مزودة بمنفذ شاحن تايب C، وسماعة داخلية تبث رسالة ترحيبية عند فتحها، وشريط إضاءة داخلية، علاوة على ذلك الرسالة الترحيبية قابلة للتغيير عبر تطبيق الموبايل.
وبحسب موقع للعلامة التجارية عبر “فيسبوك”، تضم العلبة تشكيلة واسعة من الأصناف، أبرزها: كحك سادة، كحك بيكان، كحك عين جمل، كحك فستق، بالإضافة إلى المعمول، والغريبة باللوز، والبسكويت بأنواعه “نشادر، وشوكولاتة، وبرتقال”، والبيتي فور اللوكس، وصولاً إلى البرازق الشامية والكوكيز.
لم تمر مواصفات العلبة مرور الكرام على رواد منصات التواصل الإجتماعي، الذين استقبلوا المنتج بفيض من التعليقات الساخرة التي انتقدت سعر المنتج المبالغ فيه والوسائل التأمينية.
سخر أحد المتابعين من وجود الشاحن قائلاً: " يعني إيه بشاحن؟ كل ما العلبة تقرب تخلص تشحنها تاني فالكحك يزيد ويبقى Full؟ ".
بينما استعاد آخر ذكريات صاجات الفرن قائلاً: " هو الرقم ده طبيعي ولا ده رقم الخزنة؟ الله يرحم لما كنا بنوديه الفرن في الصاجات ونعلمها بالطباشير".
فيما ذهبت تعليقات أخرى للتساؤل بسخرية عما إذا كان ما يُرش فوق الكحك سكر مطحون أم" مادة أغلى" تبرر هذا السعر الفلكي حيث كتب أحد الحسابات: “هوا الي مرشوش علي الكحك سكر.
ولا حاجه تانيه.
عشان الاجابه هاتحدد السعر بالظبط”.
عيد الفطر 2026.
طريقة عمل الكحك" الدايب" في البيت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك