في ظل جهود إنسانية رامية لاحتواء الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، توسط الإمارات في صفقة لتبادل الأسرى بين موسكو وكييف تشمل 410 أسرى من الطرفين.
وصول الأسرى الروس إلى بيلاروسواستهلت الدفاع الروسية بيانها قائلة: “توسطت الإمارات في إتمام تبادل الأسرى مع أوكرانيا، العسكريون الروس وصلوا إلى بيلاروس؛ حيث استقبلتهم مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا”، وفقًا لوكالة" RT" الروسية.
23 وساطة إماراتية منذ اندلاع الحرببدورها، ذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، إلى جانب نجاح هذه الوساطة، أن مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الحرب بلغ 23 وساطة، تم خلالها تبادل 7101 أسير، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية.
وفي وقت سابق، اتفقت كل من روسيا وأوكرانيا على تبادل 1000 جندي، في إطار اتفاق مرتبط بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
استمرار تواصل موسكو مع كييفرئيس الدائرة الثانية لبلدان رابطة الدول المستقلة لدى الخارجية الروسية أليكسي بوليشوك، أشار في مايو الماضي، إلى أن موسكو على اتصال دائم مع أوكرانيا بشكل عملي، وأن صفقات تبادل الأسرى وعودة المدنيين وتبادل جثث القتلى ما زالت مستمرة.
زيلينسكي يبدي استعداده للقاء بوتينوفي تطور متصل، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للاجتماع مع بوتين وإجراء مفاوضات مباشرة، كما أقر مجلس النواب الأمريكي حزمة مساعدات لكييف وفرض عقوبات على موسكو.
ماكرون.
حان وقت استئناف المفاوضاتأما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أشار، الجمعة، إلى أن الوقت قد حان لاستئناف المحادثات بهدف التوصل إلى سلام دائم بين أوكرانيا وروسيا، وفقًا لهيئة البث الألمانية “ DW”.
وخلال قمة بين الاتحاد الأوروبي ودول البلقان في مونتنيجرو، عبر ماكرون عن أمله في إعادة تنظيم الحوار للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإحلال السلام بين الطرفين، لافتًا النظر إلى كيفية تطور الوضع في الآونة الأخيرة.
زيلينسكي وبوتين على أعتاب اللقاءوكان الرئيس الأوكراني قد توجه في وقت سابق برسالة مفتوحة إلى بوتين، على خلفية تعثر جهود الوساطة الأمريكية، عارضًا إجراء محادثات سلام مباشرة.
واقترح زيلينسكي عقد اجتماع وجهًا لوجه مع بوتين، مبديًا أيضًا استعداده لـ" وقف إطلاق نار شامل"، وذلك بعدما أقر سيد الكرملين بوجوب تعزيز موسكو دفاعاتها الجوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك