أكد نادي تشيلسي رسمياً أن جيمس قد ضمن مستقبله على المدى الطويل في غرب لندن من خلال توقيع عقد جديد مذهل يمتد حتى عام 2032.
وقد عزز خريج أكاديمية النادي، الذي انضم إلى النادي لأول مرة وهو في السادسة من عمره، مكانته باعتباره حجر الزاوية في المشروع الرياضي للنادي.
ومن المقرر الآن أن يظل المدافع البالغ من العمر 26 عامًا في قلب الفريق الأول لمدة تقارب العقد من الزمن.
وبعد أن صعد من صفوف الناشئين إلى القمة، يمثل تمديد عقده دفعة قوية لرؤية الملاك في بناء فريق يعتمد على القيادة المحلية والمواهب المتميزة.
بعد توقيع عقده الجديد، أعرب جيمس عن سعادته، حيث قال للموقع الرسمي للنادي: " أنا في غاية السعادة لتمديد عقدي - تشيلسي يعني لي الكثير.
لطالما قلت إنني أريد أن أقضي سنوات ذروة مستواي هنا، وأعتقد حقًا أن لدينا كل ما يلزم للبناء على نجاحاتنا السابقة.
"وقد ردد المديران الرياضيان بول وينستانلي ولورانس ستيوارت نفس المشاعر التي أعرب عنها المدافع، حيث سلطا الضوء على أهميته بالنسبة لهوية النادي.
" إنه قائد هذا الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه.
ريس يعرف ما يعنيه ارتداء هذا الشعار، ونحن نتطلع إلى مواصلة هذه الرحلة معاً.
"وقد قاد جيمس الفريق بالفعل إلى الفوز بلقبين هما دوري المؤتمرات الأوروبي وكأس العالم للأندية، ليثبت أنه محور تكتيكي أساسي للفريق.
ويُعد قراره بتجديد عقده حتى عام 2032 أحد أطول التزامات اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يُظهر ثقته الكاملة في الجهاز الفني الحالي واستراتيجية التعاقدات.
وقد أوفى اللاعب الدولي الإنجليزي بالوعد الذي أظهره عندما كان مراهقاً، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في الأكاديمية للموسم في عام 2018.
ومن خلال تكريس أفضل سنوات عمره للنادي، يضمن جيمس أن تظل شعار" صنع في كوبهام" هو نبض النادي خلال فترة انتقالية مهمة.
يحتل تشيلسي حالياً المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في سعيه للحصول على مقعد في دوري أبطال أوروبا.
ولا يزال جيمس لاعباً أساسياً في صفوف «البلوز» هذا الموسم، حيث خاض 35 مباراة في جميع المسابقات، وسجل هدفين وصنع سبع تمريرات حاسمة.
المباراة المقبلة للبلوز هي مواجهة دوري ضد نيوكاسل، قبل أن يواجهوا تحدياً صعباً ضد باريس سان جيرمان في مباراة الإياب من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا – حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز الباريسيين بنتيجة 5-2.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك