كشف علماء الحفريات عن بيانات جديدة حول أسماك الرئة القديمة، وهي مجموعة تُعتبر أقرب الكائنات الحية صلةً بالفقاريات الأولى التي ظهرت على اليابسة.
وقد نُشرت دراستان مستقلتان أجراهما فريقان دوليان من أستراليا والصين في المجلة الكندية لعلم الحيوان ومجلة علم الأحياء المعاصر.
تحتل أسماك الرئة مكانة خاصة في تاريخ الحياة، فهي تنتمي إلى الأسماك ذات الزعانف الفصية، وهي سلالة الفقاريات التي انبثقت منها رباعيات الأطراف في نهاية المطاف، وتشمل هذه المجموعة البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات، وفي نهاية المطاف، البشر.
اقرأ أيضًا| البقوليات والأسماك.
أطعمة طبيعية تمد جسمك بالمعادن الأساسية– لغز الأحافير من الشعاب المرجانية القديمةوفقا لموقع «naukatv»، تُخصص إحدى الأوراق البحثية لدراسة أحفورة غامضة من تكوين جوجو الشهير في شمال غرب أستراليا، وتُعرف هذه الصخور الديفونية بحفظها الاستثنائي للكائنات الحية القديمة، كان يوجد هنا نظام شعاب مرجانية شاسع، أشبه بـ" الحاجز المرجاني العظيم" في العصر الديفوني.
أعاد باحثون من جامعة فليندرز فحص عينات قديمة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وتتيح هذه الطريقة تصوير الصخور بالأشعة السينية والكشف عن بنيتها الداخلية دون إتلاف الأحفورة نفسها.
كما توضح عالمة الحفريات أليس كليمنت: " كانت هذه العينة غامضة للغاية لدرجة أن المؤلفين الذين وصفوها لأول مرة افترضوا في البداية أنهم ينظرون إلى نوع جديد تمامًا من الأسماك، لم يسبق رؤيته في العلم".
أتاحت عمليات المسح الضوئي بناء نموذج رقمي مفصل للجمجمة، بما في ذلك تجويف الدماغ والأذن الداخلية، واتضح أن بعض التفسيرات السابقة كانت خاطئة.
يقول كليمنت: " بفضل تقنية المسح الضوئي المتطورة، تمكنا من إنشاء صور جديدة وشاملة للأجزاء الخارجية والداخلية للجمجمة، في الواقع، تأكدنا أيضا من أن الانطباعات السابقة ربما كانت مقلوبة رأسا على عقب".
ووفقًا للباحثة هانا ثيل، فإن مقارنة الأذن الداخلية لهذه السمكة مع الاكتشافات الأخرى من غوغو تضيف تفصيلاً هامًا إلى صورة تطور الفقاريات المبكرة.
وتشير إلى أن" هذه نقطة بيانات إضافية في مجموعة مذهلة من أسماك الرئة وأنواع الفقاريات المبكرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك