يشهد اليوم الـ15 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تصعيدًا لافتًا وهجمات مكثّفة من مختلف الأطراف وعلى عدد من الجبهات.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه شنّ أمس الجمعة، " الهجوم الأكثر قوة على إسرائيل منذ بدء الحرب"، مستهدفًا مواقع عسكرية وأخرى لإقامة قادة إسرائيليين، فضلًا عن أهداف في مدن عديدة من بينها تل أبيب وحيفا وقيسارية، مشيرًا إلى أنّ هجماته كانت بالتنسيق مع" حزب الله" اللبناني.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنّه هاجم أكثر من 150 هدفًا في إيران، منها مواقع تخزين الصواريخ الباليستية في غربي ووسط البلاد، ونقاط تفتيش تابعة للحرس الثوري الإيراني.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ القيادة المركزية الأميركية نفّذت واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، مؤكدًا أنّ الغارة دمّرت بشكل كامل كل الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية.
وفي العراق، تعرّضت السفارة الأميركية في بغداد لهجوم صاروخي، حيث أفاد مسؤول أمني عراقي للتلفزيون العربي بأنّ صاروخًا أصاب مهبطًا للطائرات المروحية داخل السفارة.
على الجبهة اللبنانية، كثّفت إسرائيل قصفها للمدن والبلدات اللبنانية، ولم تستثن القطاع الصحي حيث استشهد 12 من الأطباء والمُسعفين والمُمرّضين من جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه بقضاء بنت جبيل.
في المقابل، ردّ" حزب الله" بإطلاق صليات صاروخية على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك