أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، اليوم السبت، أن الحكومة ستلجأ الى الاقتراض الداخلي إذا استمر إغلاق.
وقال صالح للوكالة الرسمية وتابعته، إن" هنالك تأثيراً من خلال عرقلة صادرات النفط العراقية عبر على مجمل الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، ولكن لا يظهر الآن، لأن النفط يصدر وبعد ذلك تكون التسعيرة".
وأشار الى أن" التأثير سيبدأ بالظهور بعد شهرين من الآن تقريباً، أي بحلول الشهر الخامس والسادس بسبب توقف التصدير، وعلى الأغلب ستحدث عملية تسوية لأن التقديرات تشير الى أن الحرب ستبقى كأقصى حد 4 أشهر".
وتابع، أنه" لا يوجد حل للحكومة سوى الى الاقتراض لغرض توفير الرواتب وتسديد الالتزامات الخارجية"، مبيناً أن" سيمر بمرحلة تقشف خلال الشهرين التي أشرنا اليهما، في الأجور والرواتب التقاعدية والرعاية الاجتماعية".
وأكمل، أنه" من الحلول التي ستتبناها الحكومة الاقتراض الداخلي، وهناك تعاون بين والمالية، لأن احتياطات العراق جيدة تسمح له بالاقتراض"، مردفاً بأن" الاحتياطات النقدية للعراق تدعم حصوله على الاقتراض الداخلي الذي سيرتفع إذا استمرت الأزمة، لكن العراق محصن ولا يتأثر كثيراً إذا استمرت هذه الأزمة 4 أو 5 أشهر".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك