قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

فورين بوليسي: سياسة ترامب الخارجية وحربه على إيران قد تسرع أفول أمريكا

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

أكد الكاتب الأمريكي هوارد فرينش في مقال له بمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية -لا سيما مع دخول المواجهة العسكرية ضد إيران أسبوعها الث...

ملخص مرصد
أكد الكاتب هورارد فرينش في مقال له في مجلة "فورين بوليسي" أن سياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، خاصة مع دخول المواجهة مع إيران، تمثل تجاوزا غير محسوب يؤدي إلى تآكل مكانة الولايات المتحدة الدولية، مؤكدا أن التداعيات قد تتجاوز حدود الميدان العسكري واسعار النفط. وحذر من أن اندفاع الإدارة الحالية نحو استخدام القوة والعمل الأحادي قد يؤدي إلى تحول تاريخي في القوة العالمية، وربما يسرع تآكل النفوذ الأمريكي نفسه، خاصة بعد تخلت عن نهج "الدبلوماسية والتحالفات" الذي حاول أسلاف ترامب تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي

    أكد الكاتب الأمريكي هوارد فرينش في مقال له بمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية -لا سيما مع دخول المواجهة العسكرية ضد إيران أسبوعها الثالث- تمثل “تجاوزا غير محسوب” يؤدي إلى تآكل المكانة الدولية للولايات المتحدة.

    وقال إن تداعيات الصراع مع إيران تتخطى حدود التطورات في ميدان الحرب وأسعار النفط أو حركة الملاحة في مضيق هرمز، مضيفا أن القضية أعمق من ذلك، إذ تتعلق بكيفية تأثير سياسات ترامب على مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي.

    وحذر من أن اندفاع الإدارة الحالية نحو استخدام القوة والعمل الأحادي قد يفضي إلى إحداث تحول تاريخي في ميزان القوة العالمي، وربما يؤدي إلى تسريع وتيرة تراجع النفوذ الأمريكي نفسه.

    الإدارة الحالية تخلت عن نهج “الدبلوماسية والتحالفات” الذي حاول أسلاف ترامب تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي بحكمة.

    ويرى فرينش أن التركيز على التفاصيل اليومية للحرب مع إيران يشتت الانتباه عن السؤال الأكثر أهمية، وهو: كيف ستؤثر هذه السياسات على مكانة الولايات المتحدة العالمية خلال السنوات المقبلة؟ومن وجهة نظره فإن الأهم من حركة الشحن في مضيق هرمز أو تقلب أسعار النفط هو السؤال حول كيف ستغير هذه الأحداث قوة الولايات المتحدة ومكانتها العالمية.

    وأشار الكاتب إلى أن الإدارة الحالية تخلت عن نهج “الدبلوماسية والتحالفات” الذي حاول أسلاف ترامب -مثل الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن– تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي بحكمة.

    وبدلا من ذلك، انتهج ترامب مبدأ “أمريكا أولا” الذي يصفه فرينش بأنه “حنين ساذج لماضٍ اتسم بالبساطة”، مؤكدا أن هذا النهج دفع الحلفاء في أوروبا وآسيا إلى البحث عن مسارات بديلة ومستقبل أكثر استقرارا بعيدا عن تقلبات واشنطن.

    ولفهم هذا التوجه، يعود فرينش إلى السياق التاريخي للسياسة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، حين لعبت واشنطن دورا محوريا في النظام الدولي، وغالبا ما كانت منخرطة في صراعات أو عمليات عسكرية حول العالم.

    غير أنه يحذر من التبعات الاقتصادية والأخلاقية لهذا التوجه، موضحا أن الانخراط الأمريكي في حروب استنزافية جديدة في الشرق الأوسط يستهلك موارد ضخمة كان من الأولى توجيهها لمواجهة التحديات المحلية والنمو الاقتصادي للقوى الناشئة مثل الهند.

    وفي هذا الإطار، يفسّر الكاتب سياسات الرئيس الأسبق باراك أوباما بوصفها محاولة لإحياء نهج أكثر حذرا يعتمد على الدبلوماسية وبناء التحالفات بدلا من التدخل العسكري المباشر.

    ويشير إلى أن مفهوم “القوة الناعمة” تحول في تلك الفترة إلى عنصر أساسي في السياسة الخارجية الأمريكية، مع التركيز على إصلاح العلاقات الدولية وطمأنة القوى الصاعدة مثل الصين.

    ويضيف الكاتب أن الرئيس السابق جو بايدن استمر في النهج ذاته، لا سيما بتعزيزه التحالفات في أوروبا وآسيا، وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان، رغم الانتقادات التي رافقت طريقة تنفيذ الانسحاب.

    لكن هذا التوجه اصطدم بواقع سياسي داخلي مختلف.

    فقد تبنى ترامب شعار “أمريكا أولا”، الذي يصفه فرينش في مقاله بأنه حنين لزمن كانت تتمتع فيه الولايات المتحدة بتفوق شبه مطلق.

    يشبه فرينش الحالة الأمريكية الراهنة بنظريات تطور النجوم في علم الفلك، حيث يزداد حجم النجم إلى أقصى حدوده قبيل انهياره واحتراقه، معتبرا أن الاستعراض الحالي للقوة ليس إلا مؤشرا على دنو مرحلة الأفول.

    ويحذر الكاتب أيضا من أن تجاهل إدارة ترامب القانون الدولي والتصرف بشكل أحادي قد يدفع النظام العالمي نحو مرحلة أقرب إلى شريعة الغاب، حيث القوة وحدها هي التي تحدد الحق.

    الحالة الأمريكية الراهنة تشبه بنظريات تطور النجوم في علم الفلك، حيث يزداد حجم النجم إلى أقصى حدوده قبيل انهياره واحتراقه، والاستعراض الحالي للقوة ليس إلا مؤشرا على دنو مرحلة الأفول.

    ولفت الكاتب إلى أن هذا التحلل من القوانين الدولية يمنح دولا أخرى، مثل الصين، المبرر الأخلاقي للقيام بتحركات أحادية مشابهة في ملفات حساسة مثل تايوان.

    وحسب الباحث فإن خطورة الموقف تتجلى في إهمال الإدارة الأمريكية للتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة، وإصرارها على العودة إلى الفحم والنفط، مما يمنح الصين تفوقا إستراتيجيا في قطاعات المستقبل.

    ويؤكد فرينش أن العالم يدخل مرحلة وعرة ومحفوفة بالمخاطر، حيث تخلت الولايات المتحدة عن سعيها لإرساء قواعد النظام الدولي، مما يضع البشرية أمام مهمة شاقة لإيجاد توازن دولي جديد يضمن السلام والازدهار بعيدا عن الهيمنة المنفردة.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك