تحدثت المخرجة مريم عزت أبو عوف عن علاقتها بوالدها الفنان الراحل عزت أبو عوف، وأنه كان صاحب التأثير الأكبر في حياتها ومسيرتها الفنية، وذلك خلال استضافتها في برنامج «علمني أبي» مع الإعلامية هبة عبد الفتاح على إذاعات راديو النيل.
وقالت مريم إن طفولتها كانت مميزة ومحظوظة للغاية، خاصة أنها نشأت في بيت فني مليء بالنقاشات والآراء المختلفة، و أن والدها كان صديق قريب لها، وكانت تجمعهما دائما حوارات مفتوحة داخل المنزل وأضافت أنها كانت تسافر كثيرا في صغرها مع والدها وعماتها أعضاء فرقة Four M، وهو ما جعلها تعيش أجواء الفن منذ سنواتها الأولى.
وأشارت إلى أنها تشبه والدها في حب العمل والاستمتاع بالفن، و أنه كان شخص يحب جبر الخواطر واستخدام الكلمات الطيبة، ويتمتع بقدر كبير من الدبلوماسية في التعامل مع الآخرين.
وكشفت مريم أنها تعرفت بشكل حقيقي على عالم المسرح أثناء دراستها الجامعية، رغم أنها كانت تدرس العلوم السياسية وأوضحت أن أحد أساتذتها في مادة التاريخ كان أول من شجعها على الاتجاه للفن بعدما أخبرها بوضوح أنها تمتلك موهبة حقيقية ويجب أن تستمر في هذا المجال.
وأضافت أنه عندما أخبرت والدها برغبتها في دراسة الإخراج، بدا وكأنه كان ينتظر هذا القرار، حيث استقبل الفكرة بسعادة كبيرة وأكد استعداده لدعمها والدراسة في أفضل جامعة ممكنة.
وأكدت أن والدها قدم لها كل ما يستطيع لتبدأ خطواتها الأولى في المجال، لكنه في الوقت نفسه لم يجاملها يومًا في تقييم أعمالها، وكان ناقد صريح لأعمالها، وكان يؤمن بموهبتها ويكرر دائما أنها ستصبح يوم ما مخرجة مهمة.
وفي ختام حديثها أعربت مريم عزت أبو عوف عن أملها في أن يكون والدها فخور بها الآن، خاصة أنها تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسمه ومسيرته، موجهة له الشكر على كل ما تعلمته منه، ومتمنية أن يكون في مكان أفضل.
كما أكدت أن محبة الناس لوالدها ظهرت بشكل أكبر بعد وفاته، و أن سيرته الطيبة بين الجمهور وزملائه كانت أمر لافت بالنسبة لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك