CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

بعد الجدل حول وضعه..اتفاقية لإعادة الاعتبار الى معلمة ثقافية ارتبطت بفن الملحون

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
5

في خضم النقاش الذي أثارته الوضعية التي آل إليها المعهد الموسيقي بمدينة مكناس، الكائن بحي الحبول والذي يحتضن بناية" دار الباشوات" التاريخية، عاد الجدل ليتجدد حول مصير هذه المعلمة الثقافية التي شكلت لسن...

ملخص مرصد
أثارت وضعية المعهد الموسيقي بمكناس جدلاً حول مصيره، حيث كشف المدير الإقليمي للثقافة عن اتفاقية شراكة جارية لإصلاح وتأهيل بناية دار الباشوات التاريخية، وتوسيع الفضاء الثقافي للمعهد. وأكد أن العمل جارٍ على إعادة الاعتبار لهذه المعلمة التي ارتبطت بفن الملحون وبكبار رواده، في إطار رؤية إصلاحية شاملة للمعاهد الموسيقية بالمغرب.
  • اتفاقية شراكة جارية بين جهة فاس-مكناس ووزارة الثقافة لتأهيل دار الباشوات.
  • المعهد احتضن الفنان الراحل الحسين التولالي وكبار رواد فن الملحون.
  • دراسات التأهيل ما تزال جارية بعد اجتماع فبراير 2026 برئاسة عامل مكناس.
من: وزارة الثقافة والشباب والتواصل - قطاع الثقافة، مجلس جهة فاس-مكناس أين: مكناس، المغرب

في خضم النقاش الذي أثارته الوضعية التي آل إليها المعهد الموسيقي بمدينة مكناس، الكائن بحي الحبول والذي يحتضن بناية" دار الباشوات" التاريخية، عاد الجدل ليتجدد حول مصير هذه المعلمة الثقافية التي شكلت لسنوات طويلة فضاءً لتلقين الفنون الموسيقية وصون التراث الفني المغربي.

ويكتسي هذا المعهد رمزية خاصة في الذاكرة الثقافية للمدينة، لكونه احتضن قسماً خاصاً بالفنان الراحل الحسين التولالي، أحد أعمدة فن الملحون بالمغرب وأبرز رواده، الذي كرس مساره الفني للحفاظ على هذا الفن الأصيل وتوريثه للأجيال الصاعدة.

فقد تتلمذ على يديه عدد من الأسماء الفنية اللامعة التي واصلت حمل مشعل هذا التراث، من بينها الفنانة ماجدة اليحياوي والفنان سعيد المفتاحي.

وفي إطار تسليط الضوء على مستقبل المعهد الموسيقي التابع لوزارة الثقافة والشباب والتواصل – قطاع الثقافة، باعتباره مؤسسة ثقافية ورافداً من روافد الذاكرة الفنية الوطنية، تواصلت جريدة" أنفاس بريس" مع المدير الإقليمي للوزارة بمكناس، بوسلهام الضعيف، الذي أوضح أن المعهد الموسيقي بحي الحبول يخضع لاتفاقية شراكة تجمع بين مجلس جهة فاس–مكناس ووزارة الثقافة والشباب والتواصل – قطاع الثقافة.

وأوضح المسؤول ذاته أن هذه الاتفاقية توجد حالياً في طور التنزيل، وتهدف بالأساس إلى إصلاح وتأهيل بناية دار الباشوات، باعتبارها معلمة تاريخية تستوجب ترميماً دقيقاً يحترم قيمتها المعمارية والتراثية.

وأضاف أن الاتفاقية تتضمن أيضاً بنداً يتعلق باقتناء رياض مجاور للبناية من أجل توسيع الفضاء الثقافي للمعهد، غير أن هذا الرياض أصبح في عداد الدور الآيلة للسقوط، وهو ما يتطلب إجراءات تقنية وإدارية إضافية لمعالجة وضعيته.

وأكد بوسلهام أن الدراسات المرتبطة بمشروع تأهيل المعهد الموسيقي ما تزال في طور الإنجاز، مشيراً إلى أن آخر اجتماع خصص لهذا الموضوع انعقد مطلع شهر فبراير 2026 برئاسة عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، وبحضور رئيس مجلس جهة فاس–مكناس عبد الواحد الأنصاري والمدير الإقليمي لقطاع الثقافة، حيث تم خلاله تدارس مختلف الجوانب التقنية والمالية المرتبطة بالمشروع.

ونفى المدير الإقليمي وجود أي إهمال يطال هذه المعلمة الثقافية التي احتضنت كبار رواد فن الملحون بمدينة مكناس، مؤكداً أن التفكير منصب حالياً على إيجاد فضاء ثقافي أكبر وأكثر ملاءمة يستجيب للإقبال المتزايد على التكوين الموسيقي، ويوفر ظروفاً أفضل للتدريس والتعلم.

وأشار المتحدث إلى أن دار الباشوات ليست مجرد بناية عادية، بل تعد جزءاً من الذاكرة الثقافية لمدينة مكناس، إذ احتضنت في وقت سابق أول مقر للمندوبية الإقليمية للثقافة، كما شكلت فضاءً لتصوير عدد من الأعمال السينمائية، وهو ما يعكس قيمتها الرمزية والفنية.

وشدد بوسلهام على أن عملية ترميم هذه المعلمة ينبغي أن تتم وفق معايير علمية وتقنية دقيقة تراعي الطابع التاريخي للبناية وتحافظ على خصوصيتها المعمارية، معتبراً أن أي تدخل غير مدروس قد يضر بقيمتها التراثية.

ومن جهة أخرى، استنكر المسؤول ذاته ما اعتبره إقحام اسم الفنان الراحل الحسين التولالي في مزايدات لا علاقة لها بموضوع المعهد الموسيقي، معتبراً أن ذلك يشكل إساءة لرمزية هذا الفنان الكبير الذي قدم الكثير لفن الملحون وللثقافة المغربية عموماً.

وأضاف أن ما يسيء للفن والثقافة أحياناً هو بعض السجالات غير المسؤولة التي تصدر من داخل الوسط الفني نفسه.

وفي سياق متصل، أوضح بوسلهام أن موضوع تطوير المعاهد الموسيقية بالمغرب كان محور ملتقى وطني للمعاهد الموسيقية نظمته وزارة الثقافة والشباب والتواصل بمدينة بوزنيقة، حيث تم خلاله طرح تصور جديد لإصلاح منظومة التكوين الموسيقي، يشمل مراجعة المناهج المعتمدة، وتحسين وضعية الأساتذة، وتحديث آليات التدبير والتأطير داخل هذه المؤسسات.

وأكد أن الوزارة الوصية تعمل حالياً على بلورة رؤية إصلاحية شاملة تروم الارتقاء بجودة التكوين الموسيقي، وتعزيز دور المعاهد في الحفاظ على التراث الفني الوطني وتثمينه.

يذكر أن مدينة مكناس تعد من الحواضر التاريخية التي ارتبط اسمها بفن الملحون وبالتراث الموسيقي المغربي الأصيل، ما يجعل إعادة الاعتبار لمؤسساتها الثقافية، وفي مقدمتها المعهد الموسيقي، خطوة أساسية في سبيل صون الذاكرة الثقافية للمدينة وحماية هذا الموروث الفني للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك